الأناضول 

عاشت العاصمة اللبنانية بيروت، مساء أمس الأربعاء، ليلة رمضانية "مميزة" على وقع أنغام الموسيقى التركية الصوفية والابتهالات الدينية، في ظل تفاعل ملحوظ من اللبنانيين الحاضرين.

وضمن مهرجان "رمضانيات بيروت ٢٠١٥" الذي تنظمه مؤسسة "مخزومي"(خاصة) في منطقة البيال في بيروت، شاركت السفارة التركية في لبنان والمركز الثقافي التركي في بيروت "يونس امره" بتقديم الطعام التركي وإقامة حفل موسيقي صوفي لإحدى الفرق التركية.

بداية قدم الطعام التركي في الجناح الخاص بالسفارة التركية بالمهرجان، حيث لاقى إعجاب الكثيرين من متذوقيه، ومن ثم شارك الحضور بالحفل الموسيقي الخاص الذي أدته إحدى الفرق التركية في ظل تفاعل ملحوظ من الجمهور الذي حيّا الفرقة بالتصفيق الحار.

العازفون ومؤدو الابتهال الديني جذبوا الجمهور الذي أعرب الكثيرون منهم عن إعجابهم الكبير بالموسيقى التركية الصوفية.

مدير المركز الثقافي التركي في بيروت، جنكير ارأوغلو، أشار في تصريح لوكالة "الأناضول"، إلى أن المشاركة التركية في هذا المهرجان "تتضمن عروضا موسيقية من الفن التركي الإسلامي، إضافة لرقصات من التراث التركي، فضلا عن مشاركة فنانين أتراك بتقديم فن الرسم على الماء (الإيبرو) وفن النحت على الورق، لكل الحاضرين".

ولفت ارأوغلو الى أن "مثل هذه الأنشطة تساهم في التعريف بالفن والتراث التركيين، وتساهم بتعزيز العلاقات الثقافية بين الشعبين الشقيقين اللبناني والتركي"، معتبرا أن "شهر رمضان خير وقت تتجلى فيه قوة هذه العلاقة ومتانتها".

من ناحيته، وصف رئيس الجمعية اللبنانية التركية، خالد تدمري، الحفل الموسيقي التركي بأنه "مميز وجميل جدا كان له الأثر الواضح في نفوس الحاضرين"، مشيدا بـ"الأنشطة التي من شأنها تعريف اللبنانيين على الثقافة التركية، التي نعتبر في لبنان من أشد المتأثرين بها وبتقاليدها".

وقال تدمري لـ"الأناضول"، إن تعزيز العلاقات اللبنانية التركية في مختلف المجالات "أمر مهم جدا لكلا البلدين، ويدعو للتفاؤل في الحاضر والمستقبل"، مذكرا بـ"التاريخ الطويل والعريق المشترك بين لبنان وتركيا".

وتخلل المهرجان الذي يستمر حتى نهاية الأسبوع الجاري عرض مشاركات لعدة سفارات أبرزها البريطانية والاسبانية، وعروض أزياء غربية وعربية، إضافة لأجنحة متعددة متخصصة بالتحف والمأكولات وألعاب الأطفال.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!