ترك برس

قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن انتقادات المعارضة التركية حيال العملية العسكرية التي تمت لنقل ضريح سليمان شاه في الأراضي السورية ستبقى وصمة عار في تاريخ أطياف المعارضين، في حين تشكل ليلة العملية صفحة بيضاء في تاريخ من نفذها. وذلك في كلمة له في المؤتمر التعليمي لحزب العدالة والتنمية في العاصمة التركية أنقرة.

وأضاف داود أوغلو أن العملية تمت بنجاح  بسبب التحضيرات الدقيقة لها والتي استغرقت عدة أسابيع والظروف الصعبة التي رافق العملية، حيث قال "كانت الليلة التي تصل السبت بالأحد مدعاة للمفخرة بالنسبة لنا، بينما تصريحات المعارضة في يوم الأحد ستأخذ مكانها كصفحة سوداء في تاريخهم. وللأسف بدلاً من قيامهم بتهنئتنا على إتمام العملية بنجاح، اختاروا أن تتكلم بنفس لغة النظام السوري".

وتابع داود أوغلو "ليعلم الجميع أن حماية كل ما يمثل تراثنا في كل مكان، وأياً كان حتى لو قطعة حجر واحدة، هين دين في أعناقنا، لقد قمنا بحماية تراثنا وسنواصل القيام بذلك".

ولفت داود أوغلو إلى أن حكومة العدالة والتنمية لم تتخلَ عن مواطنيها في الخارج يوماً رغم كل الصعوبات، مُذكراً بعملية إنقاذ القنصل التركي والكادر المرافق له المكون من 49 شخص في الموصل بالعراق من أيدي تنظيم داعش. كما تمكنت تركيا من إجلاء جميع مواطنيها من  ليبيا بسبب سوء الأوضاع الأمنية هناك. مشيراً إلى عمليات أخرى في جبال أفغانستان وأوكرانيا والصومال وجنوب أفريقيا.

وكانت السلطات التركية أجلت في أواخر أيلول/ سبتمبر من العام الماضي 396 من مواطنيها، العاملين في مشروع محطة كهربائية بمدينة أوباري جنوبي ليبيا؛ بسبب الوضع الأمني الخطر.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!