(المسيرة أقنجي بجانب المقاتلة قيزيل إلما وكلاهما من صناعة شركة بيرقدار)

ترك برس

أعرب سلجوق بيرقدار، المهندس التركي البارز في مجال الطائرات المسيرة، عن قلقه إزاء تعثّر مشاريع الصناعات الدفاعية في بلاده، حال تغيرت الحكومة، فيما طمأنه زعيم حزب المستقبل المعارض، أحمد داوود أوغلو، متعهداً بدعم هذه المشاريع.

وخلال مشاركته في حوار تلفزيوني على هامش مهرجان "تكنوفيست البحر الأسود 2022" لتكنولوجيا الطيران والفضاء، في ولاية صامصون، شمالي تركيا، وجهت المذيعة سؤالاً لـ "بيرقدار" حول عما إذا كانت لديه مخاوف على مصير مشاريعه وغيرها من مشاريع الصناعات الدفاعية في تركيا.

وفي معرض رده على هذا السؤال، قال بيرقدار إنه في حال كان هناك أي تهاون ولو قليل من قبل الإرادة السياسية في البلاد، فيما يخص هذه المشاريع، فإن ذلك سيؤدي إلى تراجع كبير في هذا المجال.

وأكد أن مشروع الصناعات الدفاعية (مستشهداً على ذلك بمشروع المسيرة المقاتلة أقنجي)، نتاج عمل جماعي ضخم، لافتاً إلى أن إفشالها أمر سهل للغاية.

وأشار إلى أن تركيا شهدت في الماضي، محاولات لإفشال صناعاتها المحلية، مستشهداً على ذلك بالسيارة المحلية "دوريم" (تعني الثورة في اللغة التركية).

وفي رده على سؤال المذيعة "هل أفهم منك أن لديك مخاوف؟"، قال بيرقدار "بالطبع نعم، ما نقوم به هو كفاح وصراع."

بدوره، قال رئيس الوزراء التركي الأسبق وزعيم حزب المستقبل المعارض، أحمد داوود أوغلو، إنه كان ولا يزال مدافعاً وداعماً لمشاريع الصناعات الدفاعية.

جاء ذلك في تغريدة له عبر تويتر، رداً على التصريحات المذكورة لـ سلجوق بيرقدار.

وأكد أنهم سيواصلون في المستقبل أيضاً، تطوير الصناعات الدفاعية بشكل يجعل من تركيا منافساً رائداً في هذا المجال.

وخاطب داوود أوغلو بيرقدار قائلاً: "كونوا مرتاحي البال، لن يضيع قط الجهود الصادقة لآلاف المهندسين الأتراك، بما فيه المرحوم السيد أوزدمير (بيرقدار والد المهندس سلجوق) وأنتم."

يُذكر أن قطاع الصناعات الدفاعية التركية حقق طفرة نوعية خلال السنوات الماضية، إذ انتقلت تركيا من التبعية للخارج في هذا المجال، إلى الاكتفاء الذاتي ومن ثم التصدير.

وتعد مسيرات بيرقدار الشهيرة، من أبرز منتجات الصناعات الدفاعية التركية، والتي انتشر قصص نجاحها بعد إسهاماتها في معارك سوريا، وليبيا، وقره باغ وأوكرانيا.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!