ترك برس

كشف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، عن توقعاته حول أسعار الفائدة في بلاده التي قام البنك المركزي فيها بتخفيضها من جديد، مؤخراً.

وفي مقابلة تلفزيونية مع محطة "سي إن إن ترك"، قال أردوغان إن بلاده تهدف إلى تعزيز الليرة من خلال خفض أسعار الفائدة.

وأعرب عن أمله في أن تُقدم لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي على خفض آخر لسعر الفائدة الشهر المقبل، والنزول بالسعر إلى خانة الآحاد نهاية العام.

وأضاف أن تركيا ستواصل خفض أسعار الفائدة وليس رفعها، مكررا وجهة نظره غير التقليدية القائلة إن انخفاض أسعار الفائدة سيؤدي إلى انخفاض التضخم.

ودعا أردوغان الأتراك إلى الاستفادة من الأسعار المنخفضة للقيام باستثمارات.

وخفض "المركزي" على نحو غير متوقع سعر الفائدة 100 نقطة أساس مرتين الشهرين الماضيين، لينزل بها إلى 12 بالمئة على الرغم من تجاوز التضخم 80 بالمئة في أغسطس/آب الماضي.

ويعزو المركزي التركي قرارته بخفض سعر الفائدة إلى المؤشرات المستمرة على التباطؤ الاقتصادي. 

ويعتقد محللون أن التيسير النقدي يأتي استجابة لجهود أردوغان لخفض تكاليف الاقتراض لزيادة الصادرات والاستثمار، ويتوقعون المزيد من الانخفاض في قيمة العملة في المستقبل.

ويتمسك الرئيس التركي بخطته التي يتوقع أنها ستساعد في نهاية المطاف في قلب عجز الحساب الجاري المزمن في البلاد إلى فوائض.

وفي وقت سابق، قال البنك المركزي التركي إن الهدف من خفض الفائدة هو دفع النمو الاقتصادي والحفاظ على فرص العمل وسط تنامي المخاطر الجيوسياسية، وأضاف أن ارتفاع معدلات القروض قلل من فاعلية السياسة النقدية.

ويرى أردوغان أن "نظريات الاقتصاد ليست صالحة في كل مكان، على عكس الفيزياء أو الرياضيات"، وأن "هذه النظريات تختلف باختلاف ظروف وقوة البلد".
ويُعرف الرئيس التركي بمعارضته لارتفاع تكاليف الاقتراض، ويقول إنها تجعل "الأغنياء أكثر ثراءً والفقراء أفقر".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!