ترك برس

سادت منصات التواصل الاجتماعي تضامن وحزن عربي واسع مع تركيا، عقب ساعات من التفجير الذي وقع في شارع الاستقلال قرب ميدان تقسيم وسط إسطنبول.

وفي سياق تفاعل الناشطين مع الانفجار، أشار خالد المطيري إلى أن المنطقة التي وقع بها تعجّ بالسيّاح، فكتب "الله يستر انفجار في تقسيم بإسطنبول ومعظم اللي بالمنطقة سياح"، بحسب ما رصده برنامج "شبكات" على شاشة قناة الجزيرة القطرية.

فيما تساءل مصطفى عماد عن أسباب استهداف هذا المكان بالتحديد، فقال "تقسيم الجميلة ليش الأماكن المزروعة بالفرح والموسيقى والحب يصير بيها هيج".

ويرى غسان ياسين أن اختيار يوم إجازة لهذا التفجير الهدف منه التعمّد بإسقاط الكثير من الضحايا، فغرّد "اختيار يوم الأحد لتنفيذ هذا الهجوم الهدف منه إيقاع أكبر عدد من الضحايا؛ لأن الشارع يكون مكتظًا بالأتراك والسياح، سلامتك يا إسطنبول".

واكتفى هشام البوغانمي بالدعاء لتركيا، فكتب "اللهم بردًا وسلامًا على تركيا. تركيا ماضية نحو 2023".

وتعدّ إسطنبول واحدة من أكثر المدن اكتظاظًا بالسكان، والمدينة رقم 15 في العالم في ترتيب المدن المكتظة، والوجهة السياحية الرائدة في المنطقة والعالم. ويعدّ شارع الاستقلال شارعًا تجاريًا مكتظًا بالمارّة، ومقصدًا سياحيًا مهمًا في البلاد.

وتُعرف إسطنبول بأنها مدينة كبيرة في الشمال الغربي لتركيا، وتنقسم المدينة إلى قسمين: قسم في قارة آسيا، وآخر في قارة أوروبا، ويفصل بينهما مضيق البسفور.

وفي وقت سابق، أعلنت السلطات التركية أن الانفجار الذي وقع عصر الأحد في شارع الاستقلال السياحي الشهير وسط مدينة إسطنبول هو "عمل إرهابي"، خلف 8 قتلى على الأقل وعشرات الجرحى.

وصرح فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي بأن الانفجار ناجم عن تفجير امرأة لقنبلة، مشيرا إلى أن عدد الجرحى بلغ 81، بينهم اثنان في حالة حرجة.

وفي أول تعليق له، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إنه "ربما يكون من الخطأ أن نجزم بأن انفجار شارع الاستقلال عمل إرهابي لكن التطورات الأولية والمعلومات التي تلقيناها من الوالي تشير إلى ذلك".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!