ترك برس

كشف وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، تفاصيل حول كواليس متعلقة بإلقاء قوات الأمن، القبض على الإرهابية "أحلام البشير" التي اعترفت بصلتها بتنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" الإرهابي والمسؤولية عن التفجير الإرهابي الذي وقع في شارع استقلال في حي تقسيم بإسطنبول يوم أمس الأحد.

وأعلن صويلو في تصريحات صحفية، إلقاء القبض فجر الاثنين، على الشخص الذي وضع القنبلة التي تسببت بتفجير في شارع الاستقلال بإسطنبول.

وأضاف أن منفذي الهجوم الإرهابي كانوا سيهربون إلى اليونان اليوم الاثنين لو لم يُلقَ القبض عليهم

وتابع قائلاً: "ربما هذا الخبر سيُحزِن التنظيم الإرهابي فلقد ألقينا القبض أيضاً على الشخص الذي أمره التنظيم بقتل منفذة التفجير".

وأشار إلى أن "الأمن التركي يفحص تسجيلات 1200 كاميرا ويوقف 46 مشتبهاً في مداهمات استهدفت 21 عنواناً على خلفية التفجير الإرهابي بشارع استقلال في إسطنبول".

وفي سياق متصل، نشر الأمن التركي مشاهد لعملية إلقاء القبض على الإرهابية منفذة تفجير شارع الاستقلال، حيث ذكرت وكالة الأناضول للأنباء، أن وحدات مديرية أمن إسطنبول، ألقت القبض على الإرهابية، عقب رصدها لكاميرات المراقبة في المدينة.

وعقب ساعات من التحري والمراقبة، ألقت وحدات مكافحة الإرهاب التركية القبض على الإرهابية، فجر الاثنين، خلال اختبائها في منزل بقضاء "كوتشوك تشكمجه"، في الشق الأوروبي من إسطنبول.

وتشير المصادر الأمنية إلى أن الإرهابية أحلام البشير (23 عاماً)، تحمل الجنسية السورية وقد انتقلت إلى الأراضي التركية من منطقة عفرين التابعة لمحافظة حلب، شمالي سوريا.

وتظهر المشاهد التي نشرها الأمن التركي، لحظة إلقاء القبض على الإرهابية وتكبيل يديها، قبل اقتيادها إلى مديرية الأمن للتحقيق معها.

وجرى فحص 1200 كاميرا أمنية رصدت المشتبه بها التي زرعت القنبلة في مكان الحادث.

وجرى تنفيذ عملية في 21 عنواناً تبين أنها على اتصال بالإرهابية، في حين جرى القبض على 46 شخصاً على صلة بالحادث واحتجازهم.

وفتشت فرق الشرطة المنزل برفقة كلاب مدربة تدريباً خاصاً، وضُبط داخل المنزل مسدس وأعيرة نارية وكميات كبيرة من العملات الأجنبية والليرة التركية.

وقالت خلال استجوابها إنها تلقت من تنظيم PKK/ PYD/YPG الإرهابي تدريباً خاصاً كضابط مخابرات، وإنها دخلت البلاد بشكل غير قانوني عبر عفرين.

وأكد بيان لمديرية الأمن التركي، أنّ الإرهابية بعد وضعها القنبلة في شارع الاستقلال ركبت سيارة أجرة متوجهة لقضاء "أسنلر" بمدينة إسطنبول.

وتم القبض على الإرهابية في قضاء كوتشوك تشكمجه في إسطنبول عند الساعة 02:50 الإثنين.

وبحسب البيان، تسلّلت الإرهابية إلى الأراضي التركية من منطقة عفرين السورية.

وفتحت مديرية أمن إسطنبول تحقيقات موسعة حول التفجير الإرهابي، فيما أكد قسم الجنايات في مديرية الأمن أنّ المادة المستخدمة في التفجير هي مادة "تي إن تي" شديدة الانفجار.

وأسفر التفجير عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بينهم اثنان في حالة حرجة، حسبما صرح فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي.

ووقع الانفجار خلال ساعات ازدحام في الشارع السياحي الشهير، وفي يوم عطلة أسبوعية مشمس في تركيا. وأرسلت السلطات على الفور فرق الإسعاف والإطفاء، كما أرسلت فرقا من المحققين وخبراء في تفكيك المتفجرات.

وعقب ساعات من وقوع التفجير الإرهابي، كشف وزير العدل التركي، أن المرأة المشتبه بها في تنفيذ الاعتداء الإرهابي، مكثت قرابة 45 دقيقة في موقع التفجير، ومن ثم غادرته قبيل دقيقتين تقريباً من وقوع التفجير.

وأضاف في تصريحات متلفزة أن المشتبه بها تركت ما يشبه الكيس أو الحقيبة، في المقعد الذي كانت تجلس فيه قبيل التفجير، ومن ثم تم تفجيرها عن بعد.

وفي أول تعليق له على الأمر، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أن المتورطين في انفجار شارع الاستقلال بحي تقسيم في إسطنبول، سينالون العقاب اللازم.

وقال في مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد، بالمطار قبيل توجهه إلى إندونيسيا لحضور قمة مجموعة العشرين، إن على شعبه أن "يكون على ثقة من أن منفذي تفجير شارع الاستقلال سينالون العقاب الذي يستحقونه".

وأضاف أردوغان أن مساعي التحكّم بتركيا وشعبها عبر الإرهاب لم ولن تحقق هدفها.

وأكد أن السلطات المعنية تواصل أعمالها للكشف عن مرتكبي هذا الهجوم الغادر والجهات التي تقف وراءه.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!