ترك برس

يواصل الأمن التركي تحقيقاته حول تفجير شارع الاستقلال وسط إسطنبول، حيث نشر اليوم الاثنين صورة لإحدى المطلوبين على خلفية التفجير، ويظهر فيه أمام أحد رموز تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي الذي تتهمه أنقرة بالوقوف وراء الهجوم الإرهابي الذي وقع يوم 13 نوفمبر/ تشرين الثاني 2022.

ونشر الأمن التركي صورة التقطها للمشتبه به بالضلوع بالتفجير -والمدعو بلال حسان- يرتدي زيا مموها أمام شعار تنظيم "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي.

وكان وزير الداخلية سليمان صويلو أعلن أمس -في غرفة دردشة بموقع تويتر- عن إلقاء القبض على شقيق بلال حسان، وفق المصدر نفسه ودون تفاصيل إضافية.

وقرر النواب العامون إحالة 17 مشتبها إلى المحكمة، بينهم المتهمة الرئيسية أحلام البشير، في حين أعلنت مديرية الأمن العامة بإسطنبول أن منفذة التفجير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها لتنظيم بي كي كي" وذراعها السوري "واي بي جي."

وذكر بيان لمديرية الأمن أن البشير تلقت تعليمات بتنفيذ العملية من مركز هذا التنظيم في مدينة عين العرب (كوباني) السورية.

وأفادت مصادر أمنية بأن القنبلة المستخدمة في التفجير تم تزويدها بمسامير وقطع حديد ورصاص صنارات صيد (ثقالات) لزيادة مفعولها.

وتواصل الفرق المعنية بمديرية أمن إسطنبول فحص أجزاء القنبلة المستخدمة في التفجير، والتي يعتقد أنها كانت موقوتة.

ووقع التفجير الإرهابي بشارع الاستقلال في 13 نوفمبر/تشرين ثاني الجاري، وأدى إلى مقتل 6 مدنيين وإصابة 81 آخرين.

لاحقاً أعلنت مديرية الأمن العامة في إسطنبول، أن منفذة التفجير أحلام البشير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها إلى تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي/ بي واي دي" الإرهابي.

وذكر بيان مديرية الأمن أن البشير تلقت تعليمات بتنفيذ العملية من مقر التنظيم الإرهابي في مدينة عين العرب السورية.

وعقب أسبو ع من وقوع التفجير الإرهابي، أطلقت تركيا عملية "المخلب ـ السيف" الجوية ضد أهداف "واي بي جي/ بي كي كي" الإرهابي شمالي سوريا والعراق، فيما تلوح أنقرة حالياً بشن عملية برية ضد مواقع التنظيم الإرهابي المذكور شمالي سوريا، وذلك للحد من الهجمات التي تتعرض لها أراضيها.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!