ترك برس-الأناضول

أعرب وزراء خارجية حلف الشمال الأطلسي "الناتو"، الثلاثاء، عن تضامنهم مع تركيا في حربها على الإرهاب، متعهدين بالدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء.

جاء ذلك في بيان صادر عن الوزراء بعد اليوم الأول من محادثاتهم في العاصمة الرومانية بوخارست، لبحث عدة قضايا على رأسها الدعم المزمع تقديمه لأوكرانيا في حربها مع روسيا.

وتعهد وزراء خارجية دول الحلف بتكثيف الدعم المقدم لأوكرانيا والمساعدة في إصلاح بنيتها التحتية للطاقة، وسط موجة من الهجمات الروسية التي تؤدي إلى انقطاعات متكررة في إمدادات الكهرباء والتدفئة عن ملايين الأوكرانيين.

وجاء في البيان: "روسيا تتحمل كل المسؤولية عن هذه الحرب التي هي انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف أن "عدوان روسيا بما في ذلك هجماتها المستمرة التي لا يتقبلها ضمير على البنية التحتية المدنية وتلك الخاصة بالطاقة في أوكرانيا، يحرم ملايين الأوكرانيين من الخدمات الإنسانية الأساسية".

وتابع أن الهجوم الروسي "أثر على إمدادات الغذاء العالمية وعرض أكثر دول وشعوب العالم ضعفا للخطر".

واعتبر أن "الأعمال الروسية غير المقبولة بما في ذلك أنشطتها الهجينة وابتزاز الطاقة، والخطاب النووي المتهور، تقوض النظام الدولي القائم على القواعد".

وأكد وزراء خارجية الناتو أن دول الحلف لن تعترف أبدا بضم روسيا غير القانوني للمقاطعات الأوكرانية.

وأدانوا "وحشية" روسيا ضد السكان المدنيين في أوكرانيا و"انتهاكاتها لحقوق الإنسان".

وذكر البيان أن "الناتو هو حلف دفاعي، وسيواصل حماية سكاننا والدفاع عن كل شبر من أراضي الحلفاء في جميع الأوقات".

وتابع: "ندين الإرهاب بكل أشكاله ومظاهره ونتضامن مع تركيا في مصابها بعد الهجمات الإرهابية المروعة الأخيرة".

وأكد البيان أن الحلف "سيظل ملتزما بالاستعداد وردع والدفاع ضد الهجمات المعادية على البنية التحتية الحيوية للحلفاء".

وحذر من أن أي هجوم ضد الحلفاء سيُقابل برد موحد وحازم.

وورد في البيان أن "فنلندا والسويد يشاركان اليوم كدول مدعوة للانضمام للحلف، وأن ضمهم (للحلف) سيجعلهم أكثر أمنا وسيجعل الناتو أقوى والمنطقة الأوروبية الأطلسية أكثر أمنا.

وتابع: "وإذ نشير إلى أن منطقتي غرب البلقان والبحر الأسود ذات أهمية استراتيجية للحلف، نرحب باجتماعنا مع وزراء خارجية شركاء الناتو، البوسنة والهرسك، وجورجيا، وجمهورية مولدوفا في وقت يعزز فيه الناتو دعمه المصمم خصيصًا لبناء سلامتهم ومرونتهم ، وتطوير قدراتهم، ودعم استقلالهم السياسي".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!