ترك برس-الأناضول

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إن أزمة مسلمي أراكان "من أكبر مآسي العصر الحديث".

جاء ذلك في فعالية رفيعة استضافتها رئيسة وزراء بنغلاديش شيخة حسينة لبحث وضع مسلمي إقليم أراكان في ميانمار.

وأشار تشاووش أوغلو إلى أن مسلمي أركان تركوا محرومين من حقوقهم واحتياجاتهم الأساسية لأكثر من نصف قرن، مضيفًا:" مع الأسف يفقد المجتمع الدولي اهتمامه بهذه المآسي".

ولفت أن بنغلاديش تحملت عبئًا كبيرًا باستضافتها لأكثر من مليون لاجئ على مدار 5 أعوام، مؤكدًا ضرورة بذل العالم جهدا أكبر من أجل تقاسم هذا العبء.

وشدد أن المستشفى الميداني الذي أقامته تركيا في مخيم اللاجئين بمدينة كوكس بازار البنغالية، يقدم خدماته الصحية لقرابة 1500 شخص يوميًا.

وبيّن أن الانقلاب العسكري في ميانمار زاد ظروف مسلمي أركان صعوبة، مشددًا أن دعم شعب أراكان لاستعادة حقوقه الأساسية يعد مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي.

وأكد ضرورة أن تكون عودة مسلمي أراكان إلى ميانمار بشكل آمن وكريم أولوية، مضيفًا:" أزمة مسلمي أراكان من أكبر مآسي العصر الحديث".

وأردف:" إلى جانب جهود الإغاثة، يجب علينا إبقاء قضية مسلمي أراكان في طليعة الأجندة الدولية، فهم يريدون العودة إلى ديارهم والعدالة، ومن واجبنا أن نكون معهم في قضيتهم العادلة".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!