ترك برس

أشاد مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني بمذكرة تفاهم وقّعتها بلاده وتركيا للتعاون في مجال الطاقة.

جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "الإسلام والحياة" عبر قناة "التناصح" المحلية (خاصة) الأربعاء.

وقال الغرياني: "أشيد بمذكرة التفاهم التي فعلت الاتفاقية المعقودة بين حكومة الوحدة الوطنية ودولة تركيا الشقيقة (عام 2019) للتعاون في مجال النفط والغاز".

وأضاف أن "هذا شيء يسر ولا نقوله باستحياء بل نقوله بكل قوة". وفق وكالة الأناضول.

ودعا من وصفهم بـ"الأحرار إلى أن يرحبوا بها (مذكرة التفاهم)، لأننا في وقت الشدة وعندما كان (قائد قوات الشرق خليفة) حفتر يدق أبواب (العاصمة) طرابلس بالراجمات لم من يقف معنا إلا دولة تركيا الشقيقة".

والإثنين، وقّعت ليبيا وتركيا مذكرة تفاهم في مجال الطاقة تهدف إلى تطوير المشاريع المتعلقة باستكشاف وإنتاج ونقل وتجارة النفط والغاز الطبيعي.

وأعربت حكومة الوحدة الوطنية الليبية، الثلاثاء، عن رفضها "التطرق والتدخل" في هذه المذكرة، مؤكدة أنها "في صالح الشعب الليبي".

وقال المتحدث باسم الحكومة محمد حمودة، في تصريح متلفز: إن "ما يثار حول الاتفاقية محليا نابع عن عدم دراية بتفاصيل هذه المذكرة ‏أو من باب المناكفات السياسية".

وأعرب عن أمله بأن "لا يأتي الصراع والخلاف السياسي المحلي على حساب المصلحة الاستراتيجية للشعب الليبي والمصالح الكبرى".

وقال رئيس حكومة الوحدة الليبية عبد الحميد الدبيبة، الأربعاء، إن مذكرة التفاهم مبنية على اتفاقيات سابقة "ولا تهمنا مواقف الدول التي عارضتها".

وأضاف أنها "تنص على أنه لكي يتم تحقيق الهدف منها يتعاون الطرفان في مجال الهيدروكربونات (النفط والغاز) وفقا لقوانينها ولوائحها الوطنية".

والثلاثاء، أعلن المتحدث باسم الخارجية التركية طانجو بيلغيتش في بيان، عدم أهمية تصريحات صادرة من اليونان والاتحاد الأوروبي بحق مذكرة التفاهم التركية الليبية في مجال الطاقة.

وأكد بيلغيتش أن الاعتراض على الاتفاق المبرم بين دولتين تتمتعان بالسيادة "يتعارض مع القانون الدولي والمبادئ الأساسية للأمم المتحدة".

وأضاف أن "اليونان تحاول اغتصاب الحقوق المشروعة لتركيا وليبيا من خلال المطالبة بمناطق بحرية مرخصة، وجهودها لن تسفر عن أي نتائج"

وتحظى تركيا وليبيا بعلاقات متميزة في مختلف المجالات، ويجمع بينهما العديد من اتفاقيات التعاون الثنائي.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!