ترك برس-الأناضول

أعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، أن لبلاده طائرات مسيرة تتمركز حاليًا في قبرص التركية، مؤكدًا ضرورة ضمان أمن ذلك البلد من جميع الجوانب.

جاء ذلك في تصريحات للصحفيين المرافقين له على متن الطائرة أثناء عودته من العاصمة التشيكية براغ، التي زارها الخميس للمشاركة في قمة "المجتمع السياسي الأوروبي"، ردّا على سؤال لأحد الصحفيين حول الخطوات التي قد تتخذها أنقرة على خلفية تصريحات وزير خارجية قبرص التركية.

وكان وزير خارجية قبرص التركية تحسين أرطغرل أوغلو، قال إن بلاده منحت الأمم المتحدة مهلة شهر واحد؛ "إما أن تعترف بنا أو تسحب قوة حفظ السلام من قبرص".

وأشار الرئيس أردوغان إلى أن تركيا قامت بنشر طائرات مسيرة عادية وأخرى مسلحة في أراضي جمهورية شمال قبرص.

وقال: "طائراتنا المسيرة متمركزة حاليًا في جمهورية شمال قبرص التركية وعلينا ضمان أمنها من جميع الجوانب".

فيما أوضح أن المقاتلات التركية يمكنها الوصول إلى شمال قبرص في فترة وجيزة فور إقلاعها من البر الرئيسي لتركيا.

وكشف أردوغان أن زعيم إدارة جنوب قبرص الرومية نيكوس أناستاسيادس، أصر على لقائه والحديث معه على هامش القمة وطلب وساطة شخصيات أخرى من أجل ذلك.

وأكد أن ولاية أناستاسيادس سوف تنتهي بعد نحو شهرين، وأنه أبلغ الأخير بأن مثل هذه الأمور (قضية قبرص) لا تطرح للحديث في مثل هذا الوقت.

وذكر أردوغان أنه قال لأناستاسيادس إن إدارته تتلقى أوامر من جهات أخرى، وأن هذه الأمور لا تسير عبر هذه الأوامر، دون أن يقدم مزيدًا من التفاصيل.

وشدّد على أنه لا يمكن الاعتماد والوثوق بقبرص الرومية.

وتأتي تصريحات أردوغان على خلفية قرار اتخذته واشنطن في 16 سبتمبر/ أيلول الماضي، لتمديد رفع حظر توريد الأسلحة إلى قبرص الرومية لمدة عام خلال السنة المالية 2023.

وتعاني قبرص منذ عام 1974، انقساما بين شطرين تركي في الشمال ورومي في الجنوب، وفي 2004 رفض القبارصة الروم خطة قدمتها الأمم المتحدة لتوحيد شطري الجزيرة.

ومنذ انهيار محادثات إعادة توحيد قبرص التي جرت برعاية الأمم المتحدة في سويسرا خلال يوليو/ تموز 2017، لم تجر أي مفاوضات رسمية بوساطة أممية لتسوية النزاع في الجزيرة.​​​​​​​

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!