ترك برس-الأناضول

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده أصبحت الدولة التي تقدم أكبر مساهمة للأمن الغذائي العالمي، من خلال دورها في إبرام اتفاقية شحن الحبوب من الموانئ الأوكرانية.​​​​​​​

وخلال عرضه في البرلمان، الثلاثاء، مشروع موازنة وزارة الخارجية والمؤسسات التابعة لها لعام 2023، تطرق تشاووش أوغلو إلى دور تركيا في إبرام اتفاقية ممر الحبوب إلى جانب قضايا أخرى.

وأضاف: "بالتعاون مع الأمم المتحدة أنجزنا توقيع اتفاقية إسطنبول (لشحن الحبوب)، وأصبحنا الدولة التي تقدم أكبر مساهمة للأمن الغذائي العالمي".

وبين أن مؤشر أسعار الغذاء العالمي انخفض 9 بالمئة بفضل الاتفاقية، مضيفا: "كان هذا أكبر انخفاض منذ 13 عامًا".

والأربعاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع الروسية استئناف مشاركة موسكو في اتفاقية الحبوب بعد تعليقها يومين، وكشفت عن حصولها على الضمانات المكتوبة اللازمة من أوكرانيا، بفضل دعم تركيا ومشاركة الأمم المتحدة.

وفي 22 يوليو/ تموز الماضي، شهدت إسطنبول توقيع "وثيقة مبادرة الشحن الآمن للحبوب والمواد الغذائية من الموانئ الأوكرانية"، بين تركيا وروسيا وأوكرانيا والأمم المتحدة.​​​​​​​

وتضمّن الاتفاق تأمين صادرات الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود (شرق أوروبا) إلى العالم، لمعالجة أزمة نقص الغذاء العالمي التي تهدد بكارثة إنسانية.

وبخصوص المذكرة الثلاثية المبرمة بين تركيا والسويد وفنلندا، اعتبر تشاووش أوغلو أنها مكسب مهم من حيث تسجيل أولويات بلاده في مكافحة الإرهاب.

جدير بالذكر أن تركيا وقعت مع السويد وفنلندا مذكرة ثلاثية بخصوص مكافحة الإرهاب، في قمة حلف شمال الأطلسي "ناتو" بالعاصمة الإسبانية مدريد في 28 يونيو/ حزيران الماضي.

وفي إطار المذكرة تم تشكيل آلية مشتركة دائمة عقدت أول اجتماعاتها في 26 أغسطس/ آب الماضي بمدينة فانتا الفنلندية.​​​​​​​

من ناحية أخرى، ذكر تشاووش أوغلو أن علاقات تركيا مع المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة دخلت حقبة جديدة.

وأوضح أنهم حلوا العديد من القضايا خلال الزيارات المتبادلة رفيعة المستوى في وقت قصير، وحققوا مكاسب متبادلة في العديد من المجالات مثل التجارة والاستثمارات والتعليم والثقافة والسياسة الخارجية.

وعلى صعيد آخر، أكد أن أنقرة تواصل بكل حزم حماية حقوقها ومصالحها هي وشمال قبرص التركية في شرق البحر المتوسط.

وبشأن العلاقات بين أنقرة والاتحاد الأوروبي، أشار تشاووش أوغلو إلى نقلهم العلاقات لأجندة أكثر إيجابية.

وقال: "تركيا ملتزمة بالعضوية في الاتحاد، وأوروبا بحاجة فعلاً إلى تركيا في يومها الصعب هذا. القيادة الفعالة لتركيا على الساحة الدولية ستكون مكسبًا أيضًا لأوروبا".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!