ترك برس

يواصل تنظيم "بي كي كي" الإرهابي أنشطته الدموية ويستمر في استهداف المدنيين والأبرياء منذ اليوم الأول لتأسيسه.

وأظهر التنظيم الانفصالي الذي لا يرى حق الحياة إلا لنفسه فقط، وجهه الدموي مرة أخرى في الهجوم الذي نفذه الأحد في شارع الاستقلال بمدينة إسطنبول، والذي قتل فيه 6 مدنيين أبرياء وأصيب 81 آخرون.

الهجوم الذي أسفر عن مقتل 6 أشخاص بينهم أطفال ونساء، أعاد للأذهان ممارسات التنظيم الإرهابي في الماضي.

وفي هذا السياق أحصت وكالة الأناضول في تقرير لها بعض هجمات التنظيم الإرهابي التي استهدفت المدنيين في مراكز المدن دون التفريق بين طفل وإمرأة وصغير ومسن.

خلال السنوات الأولى من تأسيسه قام التنظيم الإرهابي بهجمات دموية ضد المواطنين المدنيين في أرياف شرق وجنوب شرق الأناضول، الأمر الذي أجبر سكان تلك الأرياف إلى الهجرة نحو المدن، وبهذه الخطوة استهدف التنظيم خلق جو من الخوف والذعر في المجتمع.

بعد ذلك بدأ التنظيم الإرهابي باستهداف المدنيين في مراكز المدن عبر الهجمات الانتحارية وتفخيخ القنابل، وكانت أولى هجماته تلك التي استهدفت متجر جتين قايا في إسطنبول يوم 25 أكتوبر/ تشرين الاول عام 1991، راح ضحيتها 11 شخصا بينهم 7 سيدات وطفل.

في 9 يوليو/ تموز عام 1998، قتل "بي كي كي" الإرهابي 7 أشخاص وجرح 121 شخصًا بهجوم على سوق التوابل، أحد أكثر الأماكن ازدحامًا في اسطنبول.

وكذلك فقد 13 شخصًا حياتهم في هجوم بالمولوتوف على سوق في منطقة قاضي كوي بإسطنبول يوم 13 مارس/ آذار عام 1999، وتم القبض على منفذي الهجوم وهم 3 إرهابيين من "بي كي كي".

وفي 22 مايو/ أيار عام 2007 استهدف التنظيم الإرهابي سوق أنافارتالار بالعاصمة أنقرة، وأسفر الهجوم الانتحاري عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من مئة بجروح.

ويوم 27 يوليو / تموز 2008، استهدف التنظيم الإرهابي المدنيين في منطقة غونغوران بإسطنبول، حيث وضع إرهابيو "بي كي كي" قنبلة في سلة المهملات. وأسفرت العملية حينها عن مقتل 17 شخصا بينهم 4 أطفال وإصابة 154 آخرين.

وفي 8 نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2009، قام إرهابيو "بي كي كي" بهجوم على حافلة بقنابل المولوتوف في منطقة باغجيلار بإسطنبول، راح ضحيتها الطالبة سراب أسر البالغة من العمر 17 عاما.

وأصيب 32 شخصًا، 15 منهم من ضباط الشرطة و17 من المدنيين، بجروح في هجوم انتحاري استهدف مركز شرطة مكافحة الشغب في ساحة تقسيم بإسطنبول يوم 31 أكتوبر/ تشرين الأول عام 2010.

وفي ولاية بينغول شرقي البلاد، قام إرهابيو "بي كي كي" يوم 29 أكتوبر عام 2011، بعملية إرهابية استهدفت احتفالات عيد الجمهورية، وأسفر الهجوم عن مقتل السيدة خديجة بلغين التي كشفت الإرهابي الذي كان ينوي القيام بتفجير ورمت نفسها فوقه وأعاقت بذلك العملية الإرهابية التي ربما كانت ستودي بحياة العشرات.

وإلى جانب خديجة بلغين، استشهد طفلها ومدني آخر وأصيب 21 آخرين.

في 20 سبتمبر/ أيلول عام 2011، لطّخ الإرهابيون مرة أخرى العاصمة أنقرة بالدماء. وأسفر الانفجار الذي وقع في شارع كومرولار عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 34 آخرين.

يوم 17 فبراير/ شباط عام 2016، نفذ إرهابيو "بي كي كي" هجوما بالعاصمة أنقرة عبر سيارة مفخخة أثناء مرور مركبات الخدمة العسكرية من شارع المراسم، وبهذا الهجوم أظهر التنظيم الإرهابي وحشيته مجددا. ولقي 29 شخصًا مصرعهم، بمن فيهم مدنيون. وأصيب 61 شخصا في ذلك الهجوم الغادر.

بعد حوالي شهر من الهجوم على شارع المراسم، أصبحت أنقرة هدفًا لـ"بي كي كي" مرة أخرى. ففي 13 مارس 2016، قُتل 36 شخصًا وأصيب 125 شخصًا، في هجوم بسيارة مفخخة على محطة حافلات غوفين بارك في ساحة كيزيلاي.

وبعد هذه الحادثة بأسبوعين، استهدف التنظيم الإرهابي حافلة للشرطة في ولاية دياربكر بسيارة مفخخة، وأسفر هذا الهجوم عن استشهاد 7 من أفراد الشرطة التركية.

وفي 27 أبريل عام 2016، أظهر التنظيم الإرهابي وجهه الدموي هذه المرة في ولاية بورصة بعملية إرهابية أسفرت عن إصابة 13 شخصا.

ولم يمض سوى 15 يوما على هذه الحادثة، ليقوم الإرهابيون بعملية أخرى في ولاية دياربكر، أسفرت عن مقتل 16 مدنيا وإصابة 23 آخرين.

ويوم السابع من يونيو/ حزيران العام نفسه، استهدف التنظيم الإرهابي حافلة تقل عناصر من الشرطة في منطقة وزنجيلار بإسطنبول، حيث أسفرت العملية عن مقتل 12 شخصا بينهم 7 من أفراد الشرطة التركية وإصابة 36 آخرين بجروح.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!