ترك برس-الأناضول

أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لقاءات دبلوماسية مكثفة خلال مشاركته في قمة مجموعة العشرين الصناعية التي احتضنتها جزيرة بالي الإندونيسية على مدى يومي 15 و16 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري.

واستهل أردوغان لقاءاته الدبلوماسية باجتماع مع الرئيس الإندونيسي جوكو ويندود، أتبعه بتبادل أطراف الحديث داخل قاعة الجلسة الافتتاحية مع قادة دول وحكومات الصين والهند وفرنسا والإمارات العربية المتحدة.

كما التقى الرئيس أردوغان لأول مرة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عقب فوزها في المنصب مؤخرا.

وكذلك عقد أردوغان اجتماعا مع نظيره الأمريكي جو بايدن، تناول خلاله العلاقات الثنائية وملفات إقليمية ودولية.

وخلال الاجتماع شكر بايدن نظيره التركي على جهوده في استئناف العمل باتفاق شحن الحبوب عبر البحر الأسود.

وأكد أن إدارته ستواصل دعم عملية بيع تركيا مقاتلات "إف 16"، مبينا أن أنقرة لاعب مهم في مسيرة انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي "ناتو".

وبحث أردوغان مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، العلاقات الثنائية وعلى رأسها التعاون في مجال التجارة والصناعات الدفاعية والطاقة، إلى جانب ملفات إقليمية ودولية.

وخلال اللقاء شدد أردوغان على ضرورة قيام الاتحاد الأوروبي بما يقع على عاتقه من أجل استمرارية اتفاقية شحن الحبوب.

وعقد أردوغان لقاءات ثنائية مع كل من المستشار الألماني أولاف شولتس، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

كما شارك في قمة ميكتا التي عقدت في إطار قمة مجموعة العشرين بمشاركة قادة وزعماء المكسيك وكوريا الجنوبية وأستراليا.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!