ترك برس

شهد شارع الاستقلال قرب ميدان تقسيم وسط إسطنبول، تفجيراً إرهابياً، عصر الأحد، أودى بحياة 6 مدنيين وأصاب آخرين بجروح، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ أكثر من 5 سنوات استتب الأمن فيه بعموم المدينة.

وأسفر التفجير الذي وقع الأحد في شارع الاستقلال وسط إسطنبول، عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 81 آخرين بينهم اثنان في حالة حرجة، حسبما صرح فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي.

والاثنين، أعلنت مديرية الأمن العامة في إسطنبول أن منفذة التفجير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها إلى تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي/ بي واي دي" الإرهابي.

وذكر بيان مديرية الأمن أن الإرهابية تلقّت تعليمات بتنفيذ العملية من مركز تنظيم "بي كي كي/ بي واي دي/ واي بي جي" في مدينة عين العرب السورية.

وكان آخر اعتداء إرهابي شهدته المدينة، عام 2017، حيث استهدف تفجير ملهى ليلي وأدى إلى مقتل 39 شخصاً وإصابة العشرات.

وفيما يلي أبرز الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها إسطنبول خلال الأعوام الأخيرة، بحسب رصد لشبكة الجزيرة القطرية:

إطلاق نار في ملهى

في الأول من يناير/كانون الثاني 2017، قُتل 39 شخصا بينهم 27 أجنبيا، وجُرح 79 آخرون في إطلاق نار في ملهى "رينا" الشهير في إسطنبول.

وأطلق مهاجم مزوّد برشاش النار عشوائيا على حشد من المحتفلين برأس السنة قبل أن يلوذ بالفرار.

وتبنى تنظيم الدولة الإسلامية الاعتداء. وكانت المرة الأولى التي يعلن فيها التنظيم مسؤوليته عن هجوم في إسطنبول، علما أن أنقرة نسبت إليه هجمات أخرى.

وبعد مطاردة استمرّت نحو 15 يوما، أوقف عبد القادر ماشاريبوف الذي يحمل الجنسية الأوزبكستانية. وقد اعترف بتنفيذه المجزرة لكنه تراجع عن اعترافاته خلال محاكمته في فبراير/شباط 2019.

في سبتمبر/أيلول 2020، حُكم عليه بـ40 عقوبة بالسجن المؤبد، واحدة عن كل ضحية وواحدة عن مجمل المجزرة.

اعتداء مزدوج قرب ملعب بشكتاش

في العاشر من ديسمبر/كانون الأول 2016، أسفر اعتداء مزدوج قرب ملعب بشكتاش عن 47 قتيلا، بينهم 39 شرطيا، و160 جريحا.

وقُتل معظم الضحايا جراء انفجار سيارة مفخخة قرب مجموعة من عناصر الشرطة انتشروا تزامنا مع مباراة. وبعد ثوانٍ فجّر انتحاري نفسه وسط مجموعة أخرى من عناصر الشرطة.

وتبنت الاعتداء جماعة "صقور حرية كردستان" القريبة من حزب العمال الكردستاني.

في مايو/أيار 2019، حُكم على 14 متهما بالسجن المؤبد.

هجوم انتحاري ثلاثي في المطار

في 28 يونيو/حزيران 2016، وقع هجوم انتحاري ثلاثي في مطار أتاتورك في إسطنبول أسفر عن 45 قتيلا، بينهم 19 أجنبيا، و163 جريحا. وقد فتح 3 انتحاريين النار في المطار قبل تفجير أنفسهم.

ولم تتبنَّ أي جهة الاعتداء، لكن السلطات نسبته إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

وقُتل الشيشاني أحمد تشاتاييف الذي يُشتبه في أنه مدبر الاعتداء، خلال عملية لمكافحة الإرهاب في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 في تبليسي (جورجيا)، وفق أجهزة الأمن الجورجية.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2018، حُكم على 6 أفراد يُشتبه في انتمائهم إلى تنظيم الدولة الإسلامية بالسجن مدى الحياة لضلوعهم في هذا الاعتداء.

سيارة مفخخة تستهدف حافلة للشرطة

في السابع من يونيو/حزيران 2016، قُتل 12 شخصا بينهم 6 من الشرطة وجُرح 36 آخرون في اعتداء بسيارة مفخخة استهدف حافلة لشرطة مكافحة الشغب في حي بايزيد التاريخي في إسطنبول.

وأعلنت جماعة "صقور حرية كردستان" مسؤوليتها عن الاعتداء.

هجوم انتحاري في شارع الاستقلال

في 19 مارس/آذار 2016، أسفر هجوم انتحاري في شارع الاستقلال التجاري الشهير عن مقتل 4 سياح أجانب، هم 3 إسرائيليين وإيراني. وأُصيب 39 آخرون بينهم 24 سائحا.

ونسبت السلطات الاعتداء إلى تنظيم الدولة الإسلامية.

هجوم انتحاري في حي سلطان أحمد

في 12 يناير/كانون الثاني، فجّر انتحاري نفسه وسط مجموعة من السيّاح الألمان، مما أسفر عن مقتل 12 منهم وسقوط نحو 15 جريحا.

ووقع التفجير في حي سلطان أحمد على بُعد مئات الأمتار من المسجد الأزرق وكاتدرائية آيا صوفيا التي حولت مسجدا، وهما اثنان من أكثر المعالم التي يزورها السياح في المدينة.

وأكدت السلطات التركية أن الانتحاري سوري الجنسية وكان يبلغ آنذاك 28 عاما وهو عضو في تنظيم الدولة الإسلامية، إلا أن التنظيم لم يتبنَّ رسميا الهجوم.

وفي يناير/كانون الثاني 2018، حُكم على 3 مشتبه بتواطئهم مع منفّذ الهجوم بالسجن المؤبد.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!