ترك برس

عقب مرور أكثر من أسبوع على وقوع التفجير الإرهابي الذي شهده شارع الاستقلال قرب ميدان تقسيم وسط إسطنبول، تواصل التحقيقات التركية كشف أعضاء الشبكة المنفّذة لها، وخيوط العلاقات القائمة بينها.

ورصد تقرير لوكالة الأناضول للأنباء، تفاصيل حول أعضاء الشبكة المنفذة للهجوم الإرهابي الذي وقع الأحد 13 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري وأدى إلى مصرع 6 مدنيين وإصابة 81 آخرين.

والاثنين الماضي، أعلنت مديرية الأمن العامة في إسطنبول، أن منفذة التفجير اعترفت أثناء التحقيق بانتمائها إلى تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي/ بي واي دي" الإرهابي.

وذكر بيان مديرية الأمن أن البشير تلقت تعليمات بتنفيذ العملية من مركز التنظيم الإرهابي في مدينة عين العرب السورية.​​​​​​​

منفذة الهجوم أحلام البشير

ولدت عام 1999 في سوريا، وأكدت خلال استجوابها من قبل الشرطة أنها تعرفت على التنظيمات الكردية عن طريق صديقها "أحمد أ" عام 2017.

وتعرفت في 27 يوليو/تموز على المطلوب الفار بلال حسن، بتعليمات من عضو التنظيم الملقب بـحجي في سوريا، وجاءت إلى تركيا وبدأت العمل في ورشة للخياطة بمنطقة أسنار المملوكة لشخص يدعى فرهات حبش بغية التمويه.

ويوم التفجير، نقلها المشتبه به "ياسر ك" إلى منطقة بي أوغلو، وبعد التفجير توجهت إلى أسنلر بسيارة أجرة، ثم نقلها المدعو أحمد جركس إلى المنزل الذي ألقي القبض عليها فيه بمنطقة كوتشوك تشكمجه.

المطلوب الفار بلال حسن جاء مع البشير إلى تركيا وتصرفا كزوج وزوجة على مدار 4 أشهر، وفي يوم التفجير نقل كل من البشير والمشتبه به "ياسر ك" إلى تقسيم وعاد إلى منزله.

وعقب الحادثة، تم تهريب حسن من قبل عمار جركس إلى ولاية أدرنة تمهيدًا لتهريبه إلى بلغاريا.

وتتواصل عمليات البحث عن بلال حسن الذي فقد أثره بعد وصوله إلى أدرنة.

الأخوان عمار وأحمد جركس

نقل الشقيق الأصغر أحمد جركس أحلام البشير، من منطفة أسنلر إلى منزل والدته في كوتشوك شكمجة.

وكُلّف بنقل البشير إلى اليونان بعد تنفيذها الهجوم.

وعندما ألقت الشرطة التركية القبض على أحلام البشير، لم يكن أحمد جركس في المنزل، لكن تم توقيفه فيما بعد بعملية ناجحة.

الشقيق الأكبر عمار جركس اقتاد المشتبه الآخر الفار بلال حسن بعد الهجوم، إلى ولاية أدرنة تمهيدًا لتهريبه إلى بلغاريا.

كما احتجزت الشرطة والدة الأخوين أحمد وعمار جركس بعد القبض على المشتبه بها أحلام البشير في منزلها.

"ياسر ك"

ياسر ك هو الشخص الذي جلب بسيارته كلا من أحلام البشير وبلال حسن إلى مكان قريب من ميدان تقسيم في منطقة باي أوغلو.

وبعد نزول منفذة الهجوم من السيارة، عاد ياسر ك مع بلال حسن إلى منطقة أسنلر مجددا.

وبعد تنفيذها الهجوم، اتصلت أحلام البشير به وقال لها إن أفراد الشرطة مرابطون في كل مكان ولا أستطيع أن آتي.

فرهات حبش

هو صاحب المنزل ومكان العمل الذي أقامت فيه أحلام البشير والمتهم الهارب بلال حسان لمدة 4 أشهر.

تلقى حبش تعليمات من مسؤول كبير في تنظيم حزب العمال يدعي، باسمه الحركي حجي، بإيواء البشير وحسان.

وعقب اعتقاله اعترف حبش في التحقيق بارتباطه بحزب العمال الكردستاني.

العضو الملقب بـحسام

قدم حسام عضو في حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية، إلى إسطنبول قبل التفجير بعام.

تعاون حسام مع البشير التي نفذت التفجير والمشتبهين الذين ساعدوها، خلال مرحلة التحضير للعملية الإرهابية. وفر إلى سوريا قبل إلقاء القبض عليه في العملية التي انطلقت عقب التفجير.

المدعو بالاسم الحركي حجي

قالت أحلام البشير في إفادتها بمركز الشرطة إنها تلقت أمر تنفيذ الهجوم من مسؤول كبير في تنظيم حزب العمال الكردستاني يدعي باسمه الحركي حجي.

واعترفت البشير بأنها على ارتباط بمسؤول كبير في وحدة الاستخبارات ضمن حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردية في منطقة منبج السورية يُعرف بحجي .

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!