ترك برس

قال الباحث المصري في شؤون الجماعات الأصولية، عمرو فاروق، إن لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره المصري عبد الفتاح السيسي، سينقل علاقات البلدين من "دبلوماسية الأبواب الخلفية" إلى مرحلة جديدة رفيعة المستوى.

وأضاف في حديثه لوكالة "روسيا اليوم"، أن المرحلة المقبلة ستشهد انتقال العلاقة بين القاهرة وأنقرة إلى مرحلة جديدة.

وأوضح أن العلاقات بين تركيا ومصر ستنتقل من "دبلوماسية الأبواب الخلفية"، (المستوى الأمني والاستخباراتي)، إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية الرسمية، وارتفاعها إلى مساحة تبادل السفراء بين البلدين في ظل رعاية كل من الدوحة والمملكة العربية السعودية حالة التوافق السياسي بين الطرفين.

وأضاف فاروق أن قمة الدوحة بين أردوغان والسيسي في الغالب سينتج عنها الكثير من الترتيبات المتعلقة بإنهاء ملف جماعة الإخوان المسلمين والعناصر المراد تسلميها، قريبا للقاهرة.

وساد الفتور العلاقات بين القاهرة وأنقرة منذ أن قاد السيسي في يوليو/تموز 2013 تدخلا عسكريا للإطاحة بالرئيس الراحل محمد مرسي، أول رئيس منتخب ديمقراطياً في تاريخ مصر الحديث.

والأحد، جمع لقاء بين الرئيسين أردوغان والسيسي، في قطر، على هامش المشاركة في افتتاحية بطولة كأس العالم، وهو أول لقاء يجمع الجانبين من تولي السيسي رئاسة مصر.

وأجرى البلدان مباحثات وُصفت بـ "الاستكشافية" خلال العام الماضي برئاسة مساعدي وزير الخارجية في البلدين، إلا أن وزير الخارجية المصري سامح شكري، أعلن في تصريحات متلفزة نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إنه لم يتم استئناف مسار المباحثات مع تركيا لأنه "لم تطرأ تغيرات في إطار الممارسات من قبل أنقرة."

ووصف الرئيس التركي لقاءه بنظيره المصري في قطر بأنه خطوة أولى تمّ اتخاذها من أجل إطلاق مسار جديد بين البلدين، فيما رحبت الرئاسة المصرية بالخطوة التي قالت إنها بداية لمرحلة جديدة في علاقات البلدين.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!