ترك برس-الأناضول

كشف وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أن واشنطن طلبت إعادة دراسة العملية العسكرية المحتملة ضد الإرهاب شمالي سوريا، وأن أنقرة طلبت في المقابل الوفاء بالتعهدات المقدمة لها.

وقال أكار في تصريحات صحفية الخميس، إن الجيش التركي يواصل بكل حزم وتصميم كفاحه ضد الإرهاب بهدف ضمان أمن شعبه وحدود بلاده في إطار المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على الحق المشروع في الدفاع عن النفس، وبما يتوافق مع احترام وحدة تراب وسيادة جيرانها.

وأشار أكار إلى أن تنظيم "بي كي كي/ واي بي جي" زاد من استفزازاته وهجماته بهدف زعزعة السلام والاستقرار شمالي سوريا.

وتابع: "الأمريكيون طلبوا منا إعادة دراسة العملية العسكرية المحتملة ضد الإرهاب شمالي سوريا وفي المقابل طلبنا منهم الوفاء بتعهداتهم".

وأردف: "تنظيم بي كي كي/ واي بي جي الإرهابي استهدف مؤخرا المدنيين في تركيا دون تمييز بين طفل وامرأة ومدرس وطالب".

وأكمل: "ولا نقبل المواقف المعارضة لكفاحنا ضد الإرهاب من تلك الدول التي تأتي من آلاف الكيلومترات إلى المنطقة بحجة خطر تنظيم داعش، بينما إرهابيو واي بي جي يهددون أممنا من الجانب الآخر لحدودنا".

وأكد أكار أن القوات المسلحة التركية لا تستهدف في عملياتها سوى العناصر الإرهابية.

وشدد قائلا: "نولي أهمية كبيرة لعدم تضرر المدنيين والبيئة وقوات التحالف من عملياتنا العسكرية ضد الإرهابيين، هدفنا الوحيد هو الإرهاب ولا نستهدف أي طائفة عرقية أو دينية أو مذهبية، الأتراك والأكراد إخوة وسيظلون كذلك رغم كافة محاولات زرع الفتنة بينهما".

كما شدد أكار على أن تركيا ستواصل مكافحة التنظيمات الإرهابية التي تهدد أمن واستقرار حدودها، بغض النظر عن الجهات التي تدعم تلك التنظيمات.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!