ترك برس

أشاد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، بالوساطة التركية في ملف المفاوضات مع إقليم أرض الصومال (صوماليلاند)، مجددا التعهد بإحيائه.

جاء ذلك خلال اجتماعه في القصر الرئاسي مع السفير التركي لدى الصومال محمد يلماز، والقائم بأعمال السفارة النرويجية هاكون سفاني.

ووفق بيان صحفي مقتضب نشرته الرئاسة الصومالية في حسابها على موقع "فيسبوك"، قال الرئيس الصومالي: "تركيا الشقيقة لعبت سابقًا دوراً محوريًا في تحريك مسار المفاوضات بين الحكومة الصومالية وأرض الصومال".

وعام 2015، استضافت أنقرة مفاوضات تمهيدية بين الحكومة الصومالية الفيدرالية ورئيس حكومة أرض الصومال أحمد سيلانيو (2012-2017)، برعاية تركية.

وثمّن الرئيس الصومالي دور تركيا في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، وسعيها لتجديد ملف المفاوضات بينهما.

وأوضح أن التفاوض مع حكومة موسى بيحي عبدي (2017-2022)، مِن صلب اهتمامات الحكومة الفيدرالية، وتندرج تحت إطار جهوده لإيجاد "صومال متصالح مع نفسه ومع العالم".

"المرحلة الراهنة تقتضي الاستماع لمطالب الأشقاء في إقليم أرض الصومال" أكد الرئيس الصومالي.

ووفق متابعين، فإن ملف المفاوضات بين الحكومة الصومالية الفيدرالية وحكومة موسى بيحي عبدي توقف منذ سنوات.

ولم يشهد الملف اختراقاً كبيرًا بسبب قضايا خلافية عالقة حالت دون استكمال المفاوضات في جيبوتي عام 2020، لتنتهي الجلسات بالفشل.

وعام 1991، أعلن إقليم أرض الصومال انفصاله عن الصومال، لكنه فشل في الحصول على اعتراف دولي.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!