ترك برس-الأناضول

بحث رئيس إقليم أرض الصومال (صوماليلاند) موسى بيحي عبدي، الخميس، مع وفد تركي نرويجي، تسهيل إجراء المفاوضات مع مقديشو.

وقال بيان صادر عن رئاسة أرض الصومال، إن بيحي عبدي التقى رئيسي الوفدين، التركي إيكوت كومبر أوغلو، والنرويجي هايدي جوهانسون، بعاصمة الإقليم هرجيسا.

وأضاف البيان، أن اللقاء بحث "تسهيل إجراء المفاوضات بين مقديشو وهرجيسا".

وتابع رئيس الإقليم أن حكومته "ترحب ببدء المفاوضات مع الحكومة الصومالية، وأن تنتهي بنتائج إيجابية ترضي الطرفين"، وفق البيان.

وأردف: "قبل إجراء المفاوضات لابد من توفير شروط عدة، منها أن تدخل صوماليلاند المفاوضات كدولة ذات سيادة اتحدت مع الجنوب الصومالي عام 1961 وانفصلت عنه عام 1991".

وزاد: "بالإضافة إلى ضرورة تنفيذ بنود الاتفاقيات المبرمة بين الجانبين، وأن يكون هناك وسيط دولي لمراقبة تنفيذ الاتفاقيات الموقعة والالتزام بها، إلى جانب إيجاد سقف زمني تنتهي فيه المفاوضات بين مقديشو وهرجيسا".

في السياق، أشار البيان ذاته إلى لقاء بيحي عبدي مع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، خلال فعالية اجتماعية في هرجيسا، الخميس، دون تفاصيل أكثر عن اللقاء.

وفي 6 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أشاد الرئيس الصومالي بالوساطة التركية في ملف المفاوضات مع إقليم أرض الصومال، مجددا التعهد بإحيائه.

وثمن خلال اجتماعه مع سفير أنقرة لدى مقديشو محمد يلماز، دور تركيا في تقريب وجهات النظر بين الجانبين، وسعيها لتجديد ملف المفاوضات بينهما.

يشار إلى أن إقليم أرض الصومال أعلن استقلاله عن مقديشو في 1991، إلا أن المجتمع الدولي لم يعترف به، ما تركه في مأزق قانوني، مع عجز الحكومة المركزية عن بسط سيطرتها عليه أو تمكن قيادته من انتزاع الاستقلال، أو دخول الجانبين في حوار.

ولم يشهد الملف اختراقا كبيرا بسبب قضايا خلافية عالقة حالت دون استكمال المفاوضات الأخيرة بين الجانبين في جيبوتي عام 2020، لتنتهي الجلسات بالفشل.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!