ترك برس-الأناضول

شدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على أن اليونان تتخذ خطوات مخالفة لمعاهدة لوزان واتفاقيات أخرى، وذلك بتسليح جزر منزوعة السلاح في بحر إيجة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب خروجه من صلاة الجمعة في مدينة إسطنبول.

واعتبر الرئيس التركي أن تصريحات رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس "غير كافية لتحديد مصير المنطقة".

وكان ميتسوتاكيس أبدى في تصريحات بدافوس السويسرية ثقته بإمكانية حل المشكلات بين تركيا واليونان عن طريق الحوار، واستبعد نشوب حرب بينهما.

وأكد أردوغان أن تركيا ستتخذ الخطوات اللازمة بهذا الصدد في الوقت والمكان المناسبين، وتصرح به في الاجتماعات الدولية.

وفي شأن آخر، شدد على أن الشعب التركي هو من يحدد مصير البلاد وليس مجلة بريطانية (في إشارة إلى صحيفة ذي إيكونوميست).

وكانت "ذي إيكونوميست" ادعت في تحليل نشرته عن الانتخابات المزمع إجراؤها في تركيا، أن "الرئيس أردوغان سيقود البلاد إلى كارثة عبر استخدام صلاحيات الرئاسة والبرلمان".

وفي كلمة بمناسبة وضع حجر أساس حرم أسنيورت الجامعي في إسطنبول، قال أردوغان مخاطبا اليونان: "هل تعتقدون أننا سنقف مكتوفي الأيدي إزاء قيامكم بتسليح الجزر؟".

وأضاف: "يقولون (اليونانيون) إن تركيا أنتجت صاروخا اسمه طايفون، ماذا سيحدث إذا أصاب أثينا؟"، وتابع مجيبا: "ليس لدينا هدف من قبيل ضرب أثينا، فقط عليكم أن تتحلوا بالعقلانية".

وتطرق الرئيس التركي إلى الاستثمارات التي نفذتها حكومات حزب العدالة والتنمية في إسطنبول بقطاع التعليم في العقدين الأخيرين، والتي بلغت 90 مليار ليرة (نحو 4.786 مليارات دولار).

وارتفعت ميزانية التعليم لعام 2023 في تركيا إلى 651 مليار ليرة (نحو 34.568 مليار دولار) بحسب الرئيس التركي.

كما زادت نسبة التعليم بين النساء بعد عام 2002 (مجيء حزب العدالة والتنمية للسلطة) حيث قال أردوغان: "من بين كل 100 فتاة من بناتنا فقط 39 كنّ ينهين التعليم المتوسط، أما اليوم هل تعلمون ماذا حصل؟ نعم ارتفع الرقم إلى 95".

وأضاف: "قرن تركيا هو قضية 85 مليون مواطن تركي وهدفه، وبهذا سنواصل المسير في هذا الطريق".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!