ترك برس

أعرب رئيس غرفة تجارة إسطنبول شكيب أوداغيتش، عن سعادته حيال افتتاح مكتبة رامي التي أصبحت أكبر المكاتب في تركيا.

جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر تويتر عقب افتتاح المكتبة في الطرف الأوروبي لإسطنبول بحضور الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقال أوداغيتش إن خطة مشروع تأسيس المكتبة في ثكنة رامي العسكرية التي يعود تاريخها إلى 250 عام وضعت من قبل وكالة إسطنبول عاصمة الثقافة الأوروبية عام 2010.

وأوضح رئيس غرفة التجارة أنه كان يشغل منصب رئيس المجلس التنفيذي للوكالة المذكورة في ذلك العام.

وتابع: "سررت جدًا وأنا أتابع الافتتاح من التلفاز. أتوجه بالشكر إلى جميع المساهمين".

وكان الرئيس أردوغان قال خلال الافتتاح إن مكتبة "رامي" ليست مجرد مكتبة فحسب، بل صُممت لتكون مركزا ثقافيا يمكن إقامة العديد من الفعاليات فيها.

ولفت إلى أن ثكنة رامي تتمتع بمكانة تاريخية مهمة لنحو 250 عاما، قبل أن تحول إلى مكتبة، مضيفا أن السلطان محمود الثاني أدار المعركة العثمانية الروسية 1828 ـ 1829 من هذه الثكنة.

وأوضح أن هذا البناء بقي ثكنة عسكرية لسنوات طويلة في عهد الجمهورية التركية، قبل أن يُستخدم لأغراض مختلفة مثل تحويله إلى سوق للأغذية.

وأشار إلى أن البناء تعرض لعمليات تخريب عبر الزمن، مضيفا أنهم أطلقوا مشروعا لترميم الثكنة وتحويلها إلى مكتبة.

وبيّن أردوغان أن المكتبة ستستقبل القراء على مدى 24 ساعة طوال أيام الأسبوع. وفق وكالة الأناضول.

وتابع أن المساحة الإجمالية للمكتبة تبلغ 110 آلاف متر مربع، وأنها تتضمن أكثر من مليوني كتاب، وتتسع لـ4 آلاف و200 شخص.

وأضاف: "نقترب خطوة خطوة نحو هدفنا المتمثل في افتتاح 100 مكتبة جديدة مع حلول الذكرى المئوية لجمهوريتنا".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!