ترك برس-الأناضول

قالت الحكومة الإماراتية، السبت، إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة مع تركيا تسعى لتحقيق أهداف استراتيجية طموحة أبرزها مضاعفة حجم التبادل التجاري.

جاء ذلك بحسب ما نقله المكتب الإعلامي لحكومة الإمارات عبر حسابه الموثق على تويتر، غداة توقيع البلدين اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، بهدف تعزيز التجارة والاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وشهد التوقيع، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال قمة عقداها عبر تقنية الاتصال المرئي.

وقالت الحكومة الإماراتية، إن "اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الإمارات وتركيا تسهم في خلق بيئة واعدة".

وأكدت أن تلك البيئة الواعدة "ستشجع على مزيدٍ من التعاون المثمر بين مجتمع الأعمال بما يعود بالنفع على اقتصاد البلدين وشعبيهما".

وأشارت إلى أن "الاتفاقية تسعى إلى تحقيق مجموعة الأهداف الاستراتيجية الطموحة وعلى رأسها مضاعفة حجم التبادل التجاري".

وفي عددها الصادر، السبت، أشادت صحف إماراتية، بتوقيع الاتفاقية بين البلدين.

وقالت صحيفة الاتحاد الإماراتية، تحت عنوان "الإمارات وتركيا.. شراكة وتنمية"، "إن الاتفاقية "تدشن مرحلة جديدة في مسيرة العلاقات والتعاون والصداقة".

كما أكدت صحيفة "الوطن" الإماراتية، تحت عنوان "الإمارات وتركيا.. علاقات تاريخية وشراكة اقتصادية شاملة أن الاتفاقية "تشكل محطة تاريخية متقدمة ضمن مسيرة العلاقات النوعية وحقبة جديدة في مسار التعاون المشترك نحو مجالات أرحب لفائدة البلدين".

والجمعة، أعرب الرئيس أردوغان عن ثقته برفع حجم التبادل التجاري مع الإمارات إلى 25 مليار دولار في 5 أعوام بفضل اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.

وقدم أردوغان شكره لكل من ساهم في توقيع الاتفاقية، مرسلًا تحياته باسمه والشعب التركي للشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الإمارات وجميع أفراد أسرته.

ووصف رئيس الإمارات في تغريدة الاتفاقية، بأنها "خطوة نوعية في مسيرة علاقات البلدين".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!