ترك برس

قال وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، إن الانتخابات التركية الأخيرة شهدت ولا تزال تدخلًا من الداخل والخارج لدعم المعارضة عبر آليات ووسائل مختلفة.

جاء ذلك في حوار له مع قناة الجزيرة مباشر تطرق فيه إلى بعض كواليس الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية.

وأوضح أنه إضافة إلى الهجوم الكبير الذي تعرض له الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من قبل الصحافة الغربية، فقد رصدت الوزارة تمويلات أجنبية لجهات داخل تركيا قبيل الانتخابات.

وقال صويلو "رصدنا دعمًا وإرسال نقود لبعض منظمات المجتمع المدني لمساعدتهم على الحملات الانتخابية، وكانت السفارة السويدية أحد المشاركين في هذا الأمر، ولدينا وثائق بذلك"، بحسب ما نقلته "الجزيرة مباشر".

وحول انسحاب المرشح محرم إنجه من انتخابات الرئاسة، أوضح صويلو أنه "في أي مكان في العالم عندما ينسحب أي مرشح للرئاسة فإن هناك بالتأكيد ابتزازًا لهذا الشخص لكي يتراجع”، لافتًا إلى أن “بعض الجهات قامت بتعديل مقاطع فيديو بشكل معين لإنجه ونشرها على مواقع إباحية لابتزازه وليعلن انسحابه من الانتخابات”.

وأكد صويلو أن “الذين قاموا بذلك هم جماعة فتح الله غولن -المعارض التركي المقيم بالخارج- والذين يتعاونون مع غولن في الداخل هم حزب الشعب الجمهوري، وبالتالي فهناك علاقة فيما بينهم، والدليل على ذلك أن كليجدار أوغلو وعد بإطلاق سراح جميع السجناء المرتبطين بجماعة غولن الإرهابي”.

ويرى وزير الداخلية التركي أن “الغرب يريد تحقيق الأمور غير الديمقراطية في الأماكن التي لا يريدون الديمقراطية فيها”.

وفي 14 مايو الجاري، شهدت تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية، وتنافس في الرئاسية كل من مرشح "تحالف الجمهور" الرئيس أردوغان، ومرشح "تحالف الأمة" زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال قليجدار أوغلو، ومرشح "تحالف أتا" (الأجداد) سنان أوغان.

وحصل أردوغان على 49.52 بالمئة من أصوات الناخبين، فيما نال قليجدار أوغلو 44.88 بالمئة، وسنان أوغان 5.17 بالمئة، وفق النتائج النهائية التي أعلنتها الهيئة العليا للانتخابات الجمعة.

وأعلنت الهيئة العليا للانتخابات رسميا إجراء الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية بين أردوغان وقليجدار أوغلو في 28 مايو، لعدم حصول أي مرشح على أكثر من 50 بالمئة من الأصوات.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!