الأناضول

أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان اتصالًا هاتفيًّا مع المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، تناولا خلاله أزمة اللاجئين السوريين ومكافحة التنظيمات الإرهابية، والانتهاكات الإسرائيلية للمسجد الأقصى.

وحسب مصادر في الرئاسة التركية فإن أردوغان أكد خلال الاتصال على ضرورة إقدام المجتمع الدولي، وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي على الخطوات اللازمة لتقاسم عبء أكثر من مليوني لاجئ سوري وعراقي في تركيا.

ونقل أردوغان لميركل أن خفر السواحل التركي أنقذ أكثر من 50 ألف مهاجر في البحر الأبيض المتوسط، وهو رقم يفوق ما أنقذه خلال السنوات الخمس الأخيرة.

من جانبها، قالت ميركل إن بلادها تقدر ما قدمته تركيا للاجئين، مشيرة إلى أن عدد اللاجئين الذين ستستقبلهم بلادها حتى نهاية العام الحالي قد يبلغ 800 ألف لاجئ. وشددت على ضرورة تحمل بلدان الاتحاد الأوروبي مسؤولية أكبر في هذا الخصوص.

وأكد أردوغان على أهمية تكاتف البلدان المتحالفة في مكافحة التنظيمات الإرهابية كـ "داعش" و"بي كا كا"، مشيرًا إلى انزعاجه من حماية وجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية في بعض بلدان الاتحاد الأوروبي.

بدورها، لفتت ميركل إلى أن بلادها تعتبر "بي كا كا" منظمة إرهابية، وأنها على استعداد لإقامة كافة أنواع التعاون في هذا الشأن.

وحول انتهاكات الجيش والشرطة الإسرائيليين الأخيرة للمسجد الأقصى، أشار أردوغان إلى أن هذه الانتهاكات تصعّد التوتر في المنطقة، مشيرًا إلى أن "إسرائيل تلعب بالنار" وأن على المجتمع الدولي التحرك في هذا الخصوص، بينما لفتت ميركل إلى أن بلادها تتابع هذه المستجدات المقلقة عن كثب.

واتفق الزعيمان على التواصل الوثيق بشأن القضايا، التي تباحثا بشأنها، وعلى إجراء لقاء ثنائي بينهما في أقرب وقت.  

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!