Banner: 

ترك برس

أعرب وزير الدفاع التركي فكري إشيق اليوم الجمعة، عن اعتقاده بإنّ الزيارة المرتقبة التي سيجريها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ستتكلل بنتائج مهمة على صعيد الأزمات التي تعاني منها منطقة الشرق الاوسط، وخاصة في سوريا والعراق.

وأوضح إشيق في تصريحات صحفية، أنّ محادثات الرئيس أردوغان مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في مايو/ أيار المقبل ستتمحور حول الأزمة السورية وكيفية الوصول إلى حل ينهي معاناة الشعب السوري، إضافة إلى سبل مكافحة التنظيمات الغرهابية التي تهدد أمن وسلامة المنطقة، وخاصة تنظيم داعش الإرهابي.

وفيما يخص الحملة العسكرية المزمعة ضدّ تنظيم داعش الإرهابي في محافظة الرقة السورية، صرّح إشيق أنه أبلغ نظيره الأمريكي خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، عدم قبول تركيا في المشاركة بهذه الحملة في حال مشاركة تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي (الامتداد السوري لحزب العمال الكردستاني بي كي كي).

وأضاف إشيق أنّ الرئيس أردوغان سيجدد موقف تركيا الرافض لمشاركة تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي في الحملة المزمعة، خلال لقائه مع نظيره ترامب، وسيشدد على ضرورة إجراء الحملة عبر تركيا والولايات المتحدة الأمريكية وباقي دول التحالف الدولي، بالتعاون مع المجموعات المعتدلة غير الإرهابية.

وتابع إشيق قائلاً: "في حال إقرار مشاركة تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي في الحملة على محافظة الرقة، فإنّ انطلاق هذه الحملة ستتأخر، لأنّ مشاركة هذا التنظيم في الحملة، سيدفع الأهالي إلى الوقوف في صف داعش الإرهابي، لأنّ حزب الاتحاد الديمقراطي يمارس التهجير بحق السكان الأصليين".

وأردف قائلاً: "وإنّ تكللت حملة الرقة بالنجاح بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي، فإنّ تلك المناطق لن تستقر لأنّ هذا التنظيم سيعمل على تهجير سكانها من منازلهم، وبالتالي فإنّ الحملة لن تسفر عن النتائج المرجوة".

وصرّح إشيق أنّ نظيره الأمريكي قدّم له وعوداً حول إعادة النظر في مقترحات تركيا بشأن حملة الرقة، معرباً عن أمله في عدم مشاركة تنظيم حزب الاتحاد الديمقراطي في هذه الحملة.

وبخصوص انسحاب عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي من مدينة منبج بريف حلب الشرقي، قال إشيق إنّ إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، خالفت بوعودها في هذا الشأن عدة مرات، وأنّ تركيا تأمل في أن تقدم الإدارة الأمريكية الجديدة على خطوات من شأنها تصحيح أخطاء الإدارة السابقة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!