ترك برس

نشرت شبكة الجزيرة القطرية مقطع فيديو قصير يتحدث بالأرقام عن قدرات وتركيبة الجيش التركي الذي يُعد ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد جيش الولايات المتحدة الأمريكية.

ويُشير المقطع إلى أن الميزانية التقديرية للجيش التركي يصل إلى 18 مليار دولار، حيث تحتل تركيا المرتبة الـ15 عالميًا على مستوى الإنفاق العسكري.

وبحسب الفيديو، فإن إجمالي عدد الجنود في الجيش التركي يتجاوز الـ670 ألف جندي، وتتألف القوات التركية من 5 أذرع هي القوات البرية والجوية والبحرية وخفر السواحل وقوات الدرك.

ويوضح أن القوات البرية تضم 315 ألف عنصر و4300 دبابة و7550 ناقلة حربية، بالإضافة إلى أنظمة إطلاق صواريخ حربية، فيما تضم القوات الجوية 60 ألف عنصر و900 طائرة بينها 200 طائرة "أف-16".

أمّا القوات البحرية فتضم 48600 عنصر و212 سفينة و51 طائرة، بالإضافة إلى الفرقاطات والغواصات وكاسحات الألغام، في حين يضم خفر السواحل 500 عنصر و14 مروحية و3 طائرات حربية.

هذه وتضم قوات الدرك 270 ألف عنصر و1500 عربة و60 مروحية ضمن إطار الجيش التركي الذي أنشأ قوات خاصة عام 1992 عدد أفرادها 77 ألفًا وتضم نخبة الجنود، بحسب الجزيرة.

‎Al Jazeera Channel - قناة الجزيرة‎ on Facebook Watch

تعرف على قدرات ثاني أكبر جيش في حلف الناتو بعد الجيش الأمريكي

Posted by ‎Al Jazeera Channel - قناة الجزيرة‎ on Monday, June 12, 2017

وعرفت العقيدة العسكرية للجيش التركي تحولا جذريا بعد مجيء حكومة رجب طيب أردوغان، حيث تحول من حام للعلمانية إلى مدافع عن المواطنين الأتراك ضد التهديدات الخارجية.

ويحصل الجيش التركي على أسلحته من دول بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وكوريا الجنوبية وإيطاليا، وفرنسا، وإسبانيا، والصين، وروسيا، والنرويج، والسويد.

كما تصدر تركيا الأسلحة إلى دول من بينها إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا ورواندا. وفي عصره الحديث، شارك الجيش التركي في الحرب العالمية الثانية، وحرب قبرص عام 1974، إلى جانب معاركه الطويلة مع حزب العمال الكردستاني.

وتورط الجيش التركي في عدة انقلابات عسكرية، كان أولها يوم 27 مايو/أيار 1960 عندما أطاح بحكومة عدنان مندريس الذي أعدم لاحقا. وقاد انقلابا ثانيا في مارس/آذار 1971، وثالثا يوم 3 سبتمبر/أيلول 1980. 

كما نظم انقلابا رابعا في فبراير/شباط 1997 أطاح بحكومة نجم الدين أربكان. وحاول الانقلاب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في 15 يوليو/تموز 2016 إلا أن المحاولة فشلت بعد خروج الأتراك للشارع.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!