Banner: 

ترك برس

أصدرت السفارة التركية لدى المملكة العربية السعودية بيانًا حول المزاعم والأكاذيب التي تنشرها وسائل إعلام عربية وحسابات ما يُعرف بـ"الذباب الإلكتروني" في مواقع التواصل الإجتماعي، ضد تركيا، وخاصة فيما يتعلق بوضع السياح الخليجيين القادمين إليها.

وقالت السفارة التركية إنه "شوهد خلال الأيام الأخيرة في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعي وغيرها تداول أخبار غير صحيحة ومزيفة عن اختطاف وفقدان مواطني دول الخليج، وعلى رأسهم مواطنو المملكة العربية السعودية وتعرضهم للإعتداء في تركيا، وسرقة جوازات سفرهم، بالإضافة إلى الترويج لفكرة أن تركيا أصبحت دولة غير آمنة للسياح".

وأضافت أنه "يجب عدم أخذ هذه الادعاءات الباطلة بعين الاعتبار، حيث أنه لا صحة لها ولا تستند إلى معلومات أو أدلة ملموسة، كما أنها عبارة عن إعلانات مغرضة تهدف إلى تضليل الرأي العام. علمًا بأن عدم وصول أي شكوى أو طلب إلى سفارتنا أو الجهات المعنية بهذا الخصوص يعد مؤشرًا ملموسًا على عدم صحة هذه الادعاءات".

وأكّدت السفارة التركية أنها "جاهزة لتقديم كامل المساعدة والدعم لأي طلب يرد من الإخوة السعوديين عن تعرض أحدهم أو أحد أفراد عائلاتهم أو أقربائهم لأي ممارسة من هذا النوع".

وشدّدت على أن تركيا وكما هو معلوم تعتبر وجهة سفر آمنة لملايين السياح من أرجاء العالم، وذلك بسبب التنوع الجغرافي والثقافي الذي تحتضنه، بالإضافة إلى المميزات الاقتصادية والاجتماعية.

ووفقًا للبيان، فإنه عدد الزائرين الأجانب في تركيا حقق زيارة في الربع الأول من العام الجاري بنسبة 6.1 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، ووصل العدد إلى ما يقارب 5.5 ملايين سائح (رغم اعتباره موسمًا منخفضًا).

وتم تسجيل 75 ألف و266 سائح من المملكة العربية السعودية في تركيا خلال الفترة المذكورة.

وختمت: "نأمل من إخواننا السعوديين عدم أخذ هذه الادعاءات الباطلة والكاذبة بعين الاعتبار. كما نود أن نعبر عن سعادتنا باستضافتكم في تركيا في أجواء الأمن والسلام كما كان عليه الأمر في الماضي".

وفي وقت سابق، تفاعل نشطاء في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" على وسم اختفاء 1006 سائحين سعوديين بتركيا، وهو ما أثار جدلا وسخرية على منصات التواصل الاجتماعي من هذه الأخبار غير الموثقة بمصادر رسمية.

وجاء أصل الخبر من تصريح للمحلل السياسي السعودي أحمد الشهري بعد أن انتشر له مقطع مصور على منصات التواصل الاجتماعي، وهو يذكر خبر اختفاء مئات السائحين السعوديين بتركيا، وذلك في سياق حديثه عن تدهور الأوضاع الاقتصادية بتركيا.

وتحولت تصريحات الشهري إلى أخبار تداولتها صحف سعودية معروفة، فنشرت صحيفة سبق الإلكترونية تغريدة عنوانا لتقريرها عن القضية يرتكز على تصريحات المحلل السعودي، وفق موقع "الجزيرة نت".

أما جريدة الرياض فغردت عن فقدان 1006 سائحين سعوديين في تركيا، وغردت صحيفة المواطن بتقرير يوفر بدائل لما وصفته بالجحيم التركي بعد الابتزاز والاعتداء واختفاء السائحين السعوديين.

وتعد تركيا في مقدمة البلدان التي يتوجه إليها السياح الخليجيون والعرب بشكل عام لقضاء عطلة الصيف، بفضل الإمكانات السياحية الواسعة التي توفرها لهم، فضلًا عن انخفاض الأسعار والقرب الثقافي، مقارنة بباقي بلدان أوروبا.

وفي وقت سابق، كشف وزير الثقافة والسياحة التركي محمد نوري أرسوي، أن تركيا تستهدف زيادة عدد السائحين إليها من مختلف أنحاء العالم، سنوياً إلى 70 مليون شخص بحلول 2023.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!