ترك برس

أعلن حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، إطلاقة مبادرة لترسيخ السلام والتعاون في منطقة الشرق الأوسط، ودعت إلى التواصل مع جميع حكومات المنطقة.

وفي مقابلة أجراها مع قناة "خبرترك" التلفزيونية المحلية، كشف زعيم الحزب كمال كليجدار أوغلو، عن اعتزام حزبه تشكيل "فريق السلام والتعاون في الشرق الأوسط"، بهدف التواصل مع جميع شعوب وحكومات دول المنطقة.

ودعا الحكومة التركية إلى تبني هذه المبادرة بشكل رسمي، وفتح قنوات التواصل مع جميع دول المنطقة بما فيها سوريا ومصر.

وأضاف المعارض التركي أن هذه الخطوة التي يعتزمون إطلاقها، من شأنها تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.

وفي هذا السياق، أوضح "كليجدار أوغلو" أنهم أرسلوا مؤخراً وفداً من حزبه إلى القاهرة للقاء المسؤولين المصريين هناك، مبيناً أنهم طالبوا الحكومة المصرية بوقف الإعدامات السياسية في البلاد.

وعند تطرّق مذيع البرنامج لوفاة محمد مرسي، أول رئيس منتخب في مصر، بشكل مأساوي داخل سجنه، تجنّب "كليجدار أوغلو" الخوض أكثرفي الحديث، مكتفياً بتأييد ما قاله المذيع أن طريقة وفاة "مرسي" كان مأساوياً.

ولم يكشف المعارض التركي تفاصيل أكثر حول المبادرة المذكورة، في وقت لم يصدر أي بيان رسمي بهذا الخصوص من قبل حزب الشعب الجمهوري.

وفي سياق آخر، كشفت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام السوري، عن نية عدد من الشخصيات السورية حضور مؤتمر بمدينة إسطنبول، بعد تلقيهم دعوات من "الشعب الجمهوري".

وأضافت الصحيفة نقلاً عن مدير مدرسة الإعداد الحزبي المركزية التابعة لـ"حزب البعث العربي الاشتراكي"، تلقي الحزب دعوة لحضور المؤتمر، مضيفاً "ستكون أول فرصة يتاح فيها للسوريين أن يكونوا في إسطنبول، ويقدموا مقاربتهم في ما يجري".

ومن المقرر أن ينعقد المؤتمر المذكور في مدينة إسطنبول يوم 28 سبتمبر/أيلول الجاري، بحضور ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة لسوريا.

تجدر الإشارة إلى "الشعب الجمهوري" يواصل دعوته حكومة بلاده ورئيسها رجب طيب أردوغان، للتواصل مع النظامين المصري والسوري، والتفاوض مع الأخيرة لإيجاد حل للأزمة السورية المتواصلة منذ عام 2011.

وخلال حملاته الانتخابية السابقة، تعهدّ الحزب المعارض، بإعادة العلاقات مع النظام السوري في حال وصل إلى السلطة، إلى جانب اعتزامه إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!