ترك برس

مع مرور الوقت وانتشال أنقاض الزلزال الذي ضرب ولاية "ألازيغ" شرقي تركيا، وإخراج من تحتها، لتخرج معها أيضاً حكايات وقصص أشبه بالمعجزة، مثل قصة السيدة التركية عزيزة التي استطاعت عبر هاتفها الجوّال إنقاذ نفسها وأسرتها وجيرانها من تحت الأنقاض.

وتمكن طاقم تركي من إنقاذ السيدة عزيزة التي أجرت اتصالا هاتفيا من تحت الأنقاض مع موظفة إسعاف، بعد 17 ساعة من وقوع الزلزال الذي شعر به قرابة نصف ولايات تركيا، فضلاً عن مناطق بلدان مجاورة.

وذكرت وسائل إعلام تركية، أنه تم إنقاذ السيدة من تحت أنقاض منزل منهار في حي مصطفى باشا بولاية ألازيغ، بعد قضائها 17 ساعة تحت الأنقاض.

ونقلت فرق الإسعاف السيدة المصابة إلى المستشفى، ليتبين أنها المواطنة عزيزة التي أجرت اتصالا مع موظفة إسعاف بثته قنوات تركية على الهواء مباشرة.

ونجحت المسعفة عبر الهاتف في توجيه عزيزة التي كانت عالقة تحت الأنقاض مع آخرين، حيث تحدثت معها لإرشادها، وقدمت لها تفاصيل عن الخطوات التي يجب عليها القيام بها هي وبقية الموجودين قربها تحت الأنقاض إلى حين وصول الفرق للمكان.

وبقدر شجاعة وبطولة عزيزة، سلّط الإعلام التركي، الضوء أيضاً على المسعفة التي ساهمت بدور كبير في إنقاذ تلك المجموعة من تحت الأنقاض، بإرشاداتها وتحفيزها عزيزة، حيث واصلت دعوة الأخيرة خلال مكالماتها الهاتفية إلى أن تكون قوية وتصمد دون بكاء وأن تقدم المعلومات التي حصلت عليها للأشخاص الآخرين بطريقة هادئة، وأنها هي الأمل الوحيد لمن معها هناك تحت الأنقاض.

ومساء الجمعة، ضرب زلزال بقوة 6.8 درجات على مقياس ريختر ولاية ألازيغ (شرق)، حسب رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، وشعر به سكان عدة دول مجاورة.

ووصل عدد الوفيات جراء الزلزال إلى 35، حسب ما أفاد به نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، الأحد.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!