ترك برس

تؤدي الشرطة النسائية في قسم شرطة ولاية "موش" (Muş) شرقي تركيا، دورا فعالا في مكافحة الإرهاب والتهريب وغيرها من الجرائم لسلامة وأمن الشعب وسلامة البلاد، حيث تقوم الشرطيات العاملات في وحدات مختلفة من إدارة الشرطة بالواجبات الموكلة إليهن ليلا نهارا.

وعلى الرغم من الظروف القاسية في المنطقة، تواصل الشرطيات عملهن الإداري والميداني على الطرق. تعمل الشرطية "بادغول كوتشبة" في مديرية فرع الأمن العام منذ 12 عاما على توفير السلام و الأمن في المدينة.

وفي حديث لوكالة الأناضول، ذكرت كوتشبة إنها تعمل في نقاط التفتيش بعد أن تنهي عملها في مديرية فرع الأمن العام، وقالت: "نجري تحقيقات متعلقة بلوحات ترخيص المركبات وعمليات بحث تفصيلية لتحديد ما إذا كانت هناك جريمة أم لا، ونعمل مع زملائنا رجال الشرطة من أجل السلام والأمن في المدينة".

وأضافت كوتشبة: "بعد أن أنهي عملي، أنزع زيّي الرسمي لأكون أمًا لطفلي الوحيد، وأحاول قضاء وقت ممتع معه".

وتعمل الشرطية لطفية إنجلي في مديرية التسجيل والإشراف المروري منذ 11 عاما، وهي أم لثلاثة أطفال، وتقول: "بعد الانتهاء من عملي في المكتب أعمل جاهدة مع زملائي على اعتقال المهربين والإرهابيين والمجرمين الآخرين".

وتعتني إنجلي أيضًا بأطفالها بعد انتهاء ساعات عملها، وتقول: "بينما أناضل ضد المهربين والإرهابيين في عملي، أحاول أن أؤدي دوري كأم على أفضل وجه، أنا على رأس عملي في مديرية أمن موش من أجل سلامة وأمن المدينة".

وقد شهدت ولاية موغلا جنوب تركيا منذ أكثر من عام، مراسم تعيين أول تركية كمديرة لمركز الدرك في الولاية، وحازت الشرطية "دريا روشتو أوغلو" على ثقة سكان المدينة المحليين والأجانب لإدارتها المميزة ومتابعتها مشاكل المواطنين والسياح الأجانب، حرصا منها على الاندماج مع أهالي المدينة.

اجتازت روشتو أوغلو البالغة من العمر 30 عاما امتحانات القيادة العامة لقوات الدرك التركية، وتخرجت كضابط صف في عام 2009، وعملت لفترة في مركز الشرطة المركزي.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!