ترك برس-الأناضول

استرجعت تركيا تمثال "الإلهة كوبيلي"، الذي يقدر عمره بـ 1700 عاما، بعد 5 عقود على تهريبه إلى اسرائيل ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأفادت وزارة الثقافة والسياحة التركية، مساء السبت ، في تغريدة عبر حسابها في "تويتر" بوصول التمثال المذكور إلى تركيا.

وأضافت الوزارة "أخيرا وبعد 50 عامًا من الحنين للأرض التي ولد فيها، يصل تمثال الإلهة كوبيلي، تركيا عبر طائرة الخطوط الجوية التركية، سنستمر في حماية ميراث هذه الأرض".

ويعتزم وزير الثقافة والسياحة محمد أرصوي التعريف بالتمثال، الأحد، في متحف اسطنبول للآثار، قبل نقله إلى المتحف الجديد في ولاية أفيون قرا حصار التركية (غرب).

وتم تهريب التمثال إلى إسرائيل بطريقة غير قانونية عام 1970، ومن ثم نُقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ليصل أخيرا بعد رحلة طويلة إلى موطنه الأصلي تركيا.

يشار أن التمثال تمت سرقته من متحف أفيون قرا حصار عام 1970 وعرضه للبيع في إسرائيل واشتراه مواطن تقدم في 2016 لسلطات بلاده بطلب لنقله إلى خارج البلاد، وتبين أن التمثال يعود إلى منطقة الأناضول.

ومنذ 2016، انطلقت وزارة الثقافة والسياحة، ووزارة الخارجية بالتعاون مع القنصلية التركية في مدينة نيويورك الأمريكية في الإجراءات القانونية لاستعادة التمثال، بعد وصوله إلى الولايات المتحدة، حيث طالبت وزارة الثقافة السلطات الأمريكية بإيقاف عملية بيع التمثال في مزاد علني.

وفي عام 1964 عُثر على تمثال "الإلهة كوبيلي"، التي سماها الرومان بـ "أم الآلهة العظيمة"، خلال أعمال شق طريق في ولاية أفيون قرا حصار، وتم عرضه لفترة في متحف الولاية قبل تهريبه إلى إسرائيل.

وتعتبر " كوبيلي" إلهة الجبال والطبيعة والخصوبة لدى شعوب آسيا الصغرى (الأناضول). وانتقلت ثقافة كوبيلي إلى اليونان في بدايات القرن السادس قبل الميلاد ووصلت منها إلى روما عام 204 قبل الميلاد، وكانت إحدى آخر "الآلهة" التي اضمحلت عبادتها بعد ظهور المسيحية.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!