
ترك برس
نشر ناشط صورا لمواطن تركي يُدعى منير توران، كرّس وقته لنشاط دعوي ديني في العاصمة السورية دمشق، وتحديدًا داخل الجامع الأموي.
ووفق ما أورده المنشور، وصف أحد النشطاء توران بأنه “التركي الذي يصطاد الشباب في المسجد الأموي”، مشيرًا إلى أنه يواصل نشاطه الدعوي هناك منذ أكثر من عام.
وأضاف المنشور أن توران يلتقي بالشباب داخل المسجد، ويتحدث معهم حول القرآن الكريم وتفسيره، كما يستشهد بالآيات الكونية في إطار دعوته إلى الإيمان.
ونقل الناشط عن توران قوله إنه أوقف حياته قبل نحو 35 عامًا من أجل نشر ما وصفه بـ“الإيمان التحقيقي” بين الشباب، مشيرًا إلى أنه زار أكثر من 40 دولة ضمن نشاطه الدعوي حول العالم.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











