ترك برس

أجرى وزيرا دفاع تركيا وقطر، مباحثات أمنية ودفاعية بالتوازي مع التطورات المتسارعة في المنطقة.

وبحسب بيان وزارة الدفاع القطرية، فقد بحث نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع في قطر، الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، أمس الاثنين، اتصالاً هاتفياً مع وزير الدفاع التركي يشار غولر، جرى خلاله بحث آخر المستجدات والتطورات الأمنية في المنطقة.

وأضاف البيان أن الوزيران بحثا أوجه التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في ظل الظروف الراهنة.

وتأتي هذه المباحثات في الوقت الذي تتعرض فيه قطر لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة من قبل إيران، في عدوان لاقى تنديداً وتضامناً دولياً واسعاً.

وعلى مدى 10 أيام، اعترضت الدفاعات الجوية القطرية عشرات الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة من إيران، في حين أكدت قطر جاهزية قواتها المسلحة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف سيادة البلاد وأمنها.

وترتبط الدوحة وأنقرة بعلاقات استراتيجية وثيقة في المجالين العسكري والأمني، حيث تستضيف قطر قاعدة عسكرية تركية منذ عام 2015، كما يشمل التعاون بين الجانبين تدريبات عسكرية مشتركة وتنسيقاً دفاعياً متقدماً.

وتعزز هذا التعاون خلال السنوات الأخيرة مع توسع الشراكات الدفاعية بين البلدين في مجالات التدريب والتسليح والتخطيط الأمني.

وتتزامن هذه المباحثات مع تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة و"إسرائيل" من جهة أخرى، وما تبعها من تبادل للضربات العسكرية وهجمات صاروخية طالت عدداً من دول الخليج.

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران أودت بحياة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، في حين ترد طهران بإطلاق رشقات صاروخية ومسيرات باتجاه إسرائيل.

كما استهدفت إيران بصواريخ ومسيرات ما تصفه بمصالح أمريكية في دول المنطقة، مما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بمواقع مدنية بينها مطارات وموانئ ومبان، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدَفة مطالبة بوقف هذه الاعتداءات.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!