ترك برس

أعرب كل من الشيخ "يوسف القرضاوي"، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والشيخ "محمد العريفي" الداعية الإسلامي البارز، أستاذ العقيدة بجامعة الملك سعود، عن تصامنهما مع تركيا، عقب التفجير الذي وقع في ميدان سلطان أحمد بمدينة إسطنبول، يوم الثلاثاء الماضي.

ودعا كل من الشيخين القرضاوي والعريفي، أن يحفظ الله تركيا وأهلها من شر الأعداء، ويمكّن للأمن والأمان فيها.

وقال الشيخ يوسف القرضاوي في تغريدة نشرها عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الإجتماعي تويتر، "اللهم احفظ تركيا المسلمة من شر الأشرار،وكيد الفجار، ورد سهامهم عليها إلى نحورهم، واشغلهم بأنفسهم، وقنا شرهم بما شئت وكيف شئت. #انفجار_اسطنبول".

من جانبه، دعا الشيخ محمد العريفي في تغريدة له أيضًا، قائلًا: "اللهم احفظ تركيا وأهلها، ومكّن للأمن والأمان فيها، واجمع كلمتهم على الخير والهدى، ربّ اجعل عَيشَهم قارّاً، ورزقهم دارّاً".

https://twitter.com/MohamadAlarefe/status/686959375332839424

وأسفر الهجوم الانتحاري، الذي وقع في ساحة "السلطان أحمد"، يوم الثلاثاء، عن مقتل 10 أشخاص، إضافة إلى منفذ الهجوم، وإصابة 15 آخرين، واعتبره كتّاب ومحللون أنه "جريمة نكراء ومسعىً لئيم لاستنزاف تركيا وتفتيتها كما استُنزفت دول الطوق العرب"، لافتين أنه "استهدف المعلم الإسلامي السياحي المركزي الذي يجمع كل شتات المسلمين ويعرض رؤية الاسلام في خطاب الشرق للغرب".

ورأي بعض الخبراء أن "تركيا تدفع ثمن مواقفها مع الشعوب، وإصرارها على استقلال قرارها في منطقة يقودها حكام جبابرة في الداخل، أذلّة في الخارج"، وأن "أعداء تركيا كثر، ونموذجها غير مرغوب فيه غربيا وروسياً وإسرائيليا وإيرانيا، والمنطقة حولها تحترق، فهي تحتاج سياسة خارجية تناسب قوتها ومكانتها".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!