Banner: 

الأناضول

تقوم بينور يغيت المدرسة التركية المتطوعة، بتعليم أسر وأبناء اللاجئين الذين قدموا إلى ولاية قسطموني، شمالي تركيا، هرباً من الحرب الدائرة في بلدانهم.

وتشرف يغيت على تعليم اللاجئين اللغة التركية في غرفة خُصّصت لها بإحدى ثانويات الولاية، وتهدف من وراء مشروعها هذا إلى تجنيب اللاجئين من مشاكل اجتماعية قد يقعون فيها نتيجة عدم معرفتهم باللغة.

واعتبرت يغيت التي مارست مهنة التدريس 27 عاماً، إنها تعتبر كافة أطفال العالم مثل أبنائها، وأنها تتأثر كثيراً من الوضع الذي حلّ بأطفال اللاجئين نتيجة الحروب الدائرة في بلدانهم.

وعن فكرة تعليم اللاجئين اللغة التركية قالت يغيت للأناضول، "فكرنا كيف نستطيع مساعدة هؤلاء الناس، وتبادر إلى أذهاننا فكرة فتح دورة تعليم اللغة التركية، وتواصلنا من أجل ذلك مع إدارة إحدى الثانويات، وخصصوا لنا غرفة وبدأنا بتعليمهم".

وأضافت أنّ من بين الذين يحضرون إلى الدورة التعليمية، طلاب من العراق وسوريا وأفغانستان، وأنّ الدورة ليست مقتصرة على تعليم اللغة، بل تقوم بتعليمهم العادات والتقاليد والثقافة التركية.

وأشارت يغيت أنّ الطلاب الذين يلتزمون بالدورة التعليمية، أكّدوا بأنّها أثرت إيجاباً على دروسهم في مدارسهم، وساهمت في زيادة اندماجهم مع أقرانهم الأتراك. 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!