Banner: 

ترك برس

قال "محمد بن صالح آل عبدالكريم"، عضو لجنة الإعلام السياحي باللجنة الوطنية للسياحة بمجلس الغرف السعودية، إن انخفاض قيمة الليرة التركية مقابل الدولار الأمريكي خلال الآونة الأخيرة يعدّ فرصة بالنسبة للسياح السعوديين من أجل السفر إلى تركيا.

ووجّه الخبير السياحي السعودي عدّة نصائح للمسافرين في عطلة الصيف المقبل، مؤكّدا أن تطبيقها سيوفر على المسافر نصف المبلغ الذي سيصرفهُ في إجازته، التي تحتاج إلى التخطيط المسبق، داعيًا مواطنيه إلى التنظيم الجيد قبل السفر.

ووفقًا لصحيفة "عكاظ" السعودي، فإن الخبير نصح بتجنب فنادق النجوم الخمس والأربع، والمطاعم الراقية، التي تكلف الشخص ما لا يقل عن 25 دولارا، واستبدالها بمطاعم الوجبات السريعة والشعبية التي تنتشر وسط المدن والمولات.

ودعا الخبير إلى السؤال عن أماكن التسوق التي تقدم التخفيضات، وتجنب التكاسي والاعتماد على المواصلات العامة كالقطارات والباصات، فضلًا عن التخطيط المبكر لشراء تذاكر الطيران للاستفادة من العروض والخصم في الأسعار.

وأوضح أن انخفاض العملات للعديد من الدول مقابل الدولار، فرصة للسياح السعوديين للسّفر إلى دول أوروبا، وأيضًا انخفاض العملة التركية بنسبة 45 بالمئة هي فرصة للاستفادة من ذلك للسفر إلى تركيا، وأيضًا انخفاض اليورو وعملات دول شرق أوروبا.

ومؤخرًا، قال كبير مستشاري وكالة دعم وترويج الاستثمار التركية مصطفى كوكصو، إن عدد المستثمرين السعوديين في القطاع السياحي ارتفع بنسبة 80% في منطقة البحر الأسود فيما يخص بناء وتشغيل الشقق السكنية السياحية، والتي يأتي في مقدمتها مدن طرابزون، سامسون، أوردو.

وأشار كوكصو خلال قمة السياحة الحلال، أن ثقافة الشقق السكنية لم تكن متوفرة في تركيا وأنها انتشرت مؤخراً من قبل المستثمرين السعوديين، ومن هنا أتت فكرة السياحة الحلال وذلك بناء على طلب بعض الأسر للخصوصية في الفنادق والمنتجعات.

وأكد كوكصو أنه مع وصول عدد السياح السعوديين في تركيا لأكثر من 500 ألف سائح، حرصت الحكومة التركية على تلبية احتياج السياح السعوديين في تركيا، وتوفير الأماكن التي تراعي خصوصيّتهم، مشيراً إلى أن السياحة الحلال التي بدأت تركيا بتوفيرها للسياح الخليجيين تعنى بتوفير متطلبات وخصوصية السائح الخليجي والعربي فقط.

بدوره، أكّد نائب وزير الثقافة والسياحة التركي حسين يايمان، أن مدن إِسطنبول وكابادوكيا وأنقرة التركية آمنة بقدر ما هي برلين وباريس وروما ومدريد آمنة، "وينَبغي أن يكون هناك تضامن عالمي من قبل الناس الطيبين، لمواجهة التهديدات الإرهابية العالمية".

وقال يايمَان إن السياحة في تركيا ستشهد تحسنا خلال العام 2017 مقارنة بالعام السابق، مشيراً إلى بدء بوادر هذا التحسن، وأن الحكومة التركية ستتخذ كل الإجراءات اللازمة من أجل تحقيق أهدافها في قطاع السياحة.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!