Banner: 

ترك برس

أفردت مجلة كوندي ناست ترافيلر Condé Nast Traveller الأمريكية في عددها الصادر أمس تقريرا مطولا عن تدفق غير مسبوق للسياح الأمريكيين إلى تركيا، رغم التحذيرات التي أصدرتها وزارة الخارجية الأمريكية من السفر إلى هناك، واضطرابات العلاقات السياسية بين البلدين.

وقالت المجلة المتخصصة في أخبار السياحة والسفر والطعام الراقي إن الأمريكيين الذين تجنبوا زيارة تركيا بسبب المخاوف الأمنية العام الماضي بدؤوا يعودون إليها بأعداد كبيرة.

ونقلت عن مصادر سياحية أن حجوزات السفر إلى تركيا لعام 2018 ارتفعت بنسبة مذهلة بلغت 214 في المئة مقارنة بالعام الماضي، حسبما أفادت شركة السياحة العالمية Intrepid Travel. ومن المتوقع أن يرتفع إجمالي القادمين الأجانب إلى تركيا بنسبة 5.7 في المئة من عام 2017 إلى أكثر من 38 مليون شخص هذا العام حسب ما قاله المجلس العالمي للسياحة والسفر.

وقال متحدث باسم شركة ترافيل زوو للمجلة: "انتعشت حركة المسافرين إلى تركيا منذ منتصف آب/ أغسطس الماضي، وشهدت الشركة زيادة كبيرة في أعداد المسافرين، تزامنا مع الانخفاض الكبير في سعر الليرة التركية."

كما أن خطوط الرحلات البحرية التي تجنبت تركيا في السنوات الأخيرة، بدأت تعود بقوة، وفقا لما ذكره فرانك ديل ريو، المدير التنفيذي لشركة "كروز لاين هولدينجز" النرويجية.

وقال ديل ريو في وقت سابق من هذا الشهر: "إن الرحلات البحرية التي تشمل تركيا تشهد ارتفاعا عن ذي قبل وبأسعار أعلى من الرحلات التي لا تشمل تركيا"، متوقعا حدوث زيادة في الحجوزات لعامي 2020 و2021.

وحول التحذير الذي أصدرته الخارجية الأمريكية من السفر إلى تركيا، لفتت المجلة إلى أنه تحذير روتيني يقترب من مستوى التحذير الذي تصدره الوزارة المتعلق بالسفر إلى ألمانيا وفرنسا.

ولكن هذا التحذير لم يمنع الأمريكي، مايك ماثيوز من التخطيط لرحلة إلى تركيا في وقت سابق من هذا العام. وقال ماثيوز للمجلة: "شعرنا بالأمان خلال رحلتنا برمتها. الأشخاص الذين التقيناهم هناك كانوا ودودين ومرحبين ودافئين. وصلنا بعد أيام فقط من الانتخابات الأخيرة، وبينما كانت هناك إعلانات سياسية موجودة في كل مكان تقريبًا، سمعنا وجهات نظر من مختلف ألوان الطيف السياسي".

وتلفت المجلة إلى أن انخفاض الليرة التركية كان عاملا مهما في زيادة إقبال الأمريكيين على السفر إلى تركيا. وقال إيرل ستاركي، خبير السفر إلى تركيا لدى شركة Protravel International: "خسرت الليرة التركية ما يقرب من نصف قيمتها مقابل الدولار الأمريكي حتى الآن هذا العام، وعلى الرغم من أن هذا خبر سيء للأتراك، فإنه يمثل إضافة للمتسوقين الأمريكيين".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!