ترك برس

يشهد جامع "تشاملجا" بمدينة إسطنبول التركية، وضع اللمسات الأخيرة عليها، بعد أن بدء العد التنازلي لافتتاحها في مارس/آذار المقبل.

ومن المنتظر أن يتم افتتاح الجامع الذي يعد الأكبر من نوعه في تاريخ الجمهورية التركية، في 7 مارس/آذار المقبل، بعد أن وضع حجر أساسه قبل 6 سنوات.

ويتسع الجامع الذي يضم متحفا، ومعرضا فنيا، ومكتبة، وقاعة مؤتمرات، وموقفا للسيارات، وغيرها من المواصفات الجديدة، 63 ألف مصلي.

وبني الجامع على تلة "تشاملجا" المعروفة عربياً بـ"تلة العرائس"، أعلى تلال إسطنبول، وتقع على الشق الآسيوي من المدينة.

كما يعد جامع "تشاملجا" من أكبر الورشات العمرانية في عهد الرئيس رجب طيب أردوغان، الذي شارك في وضع حجر أساسه، ومن المنتظر مشاركته أيضاً في افتتاحه.

وترتفع كل من مآذنه 107,1 أمتار، أي أعلى من مآذن المسجد النبوي. وفي هذا الرقم رمزية خاصة، إذ أن فيه إشارة إلى عام 1701، التي انتصر فيها السلاجقة على البيزنطيين في معركة ملاذكرد في زمن السلطان ألب أرسلان التركماني.

ويمتد الجامع التركي على قدرها 15 ألف متر مربع، وتم تخصيص حدائق حول المسجد بمساحة 30 دونما، ليتمكن الزائرون من التنزه فيها، والاستمتاع بمنظر إطلالتها التي تشرف على الشقين الآسيوي والأوروبي للمدينة، بالإضافة إلى جزء من بحر مرمرة.

واعتمد المهندسون الأتراك على تكنولوجيا المعدات متناهية الصغر "النانو" والفولاذ المقاوم للصدأ، في تصميم كتابات ونقوش الجامع.

ومن المنتظر أن يكون المسجد من أبرز المعالم وضوحا في أفق مدينة إسطنبول، لما يتمتع به من هندسة عثمانية – سلجوقية رائعة.

كما يحظى المسجد بلمسة من الهندسة المعاصرة والحديثة، ويمكن رؤيته من جميع أنحاء المدينة التاريخية.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!