ترك برس

يتميّز الأذان الذي تصدح به مآذن الجوامع التركية، بأن لكل وقت صلاة مقامه الخاص الذي يميّزه الشخص بمجرد سماعه دون أن يكون على معرفة بالساعة.

ويولي الأتراك اهتماماً خاصاً بالأذان ومقاماته، حتى أن هناك مدارس ومعاهد لتعليم المقامات الصوتية للأذان وتنويعها باختلاف مواقيت الصلاة.

وتشترط رئاسة الشؤون الدينية التركية على المؤذن إتقان المقامات إضافة لجمال الصوت، ويختلف الأذان باختلاف توقيت الصلاة، ولكل منها مقام محدد.

ويسلط التقرير المصور الذي نشرته شبكة الجزيرة القطرية، الضوء على هذا الموضوع، مستدلة بآراء الخبراء في هذا المجال.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!