ترك برس

وسط مشاركة عربية وتركية واسعة، وتغطية إعلامية كثيفة، شهدت مدن في تركيا، بينها إسطنبول، صلاة الغائب على "عبد الباسط الساروت"، الملقب بـ"منشد وحارس الثورة السورية"، والذي فارق الحياة عقب إصابته قبل أيام خلال المعارك بريف حماة.

وذكر موقع تلفزيون سوريا إن جثمان عبد الباسط الساروت وصل اليوم الأحد، إلى مدينة الدانا شمال غرب إدلب، قادماً مِن مشفى الريحانية بولاية هطاي (جنوبي تركيا)، الذي فارق الحياة فيه متأثراً بإصابة تعرّض لها، قبل ثلاثة أيام، في ريف حماة.

الساروت الذي تعرض لإصابة الخميس الماضي، وخضع على إثرها لعمل جراحي في تركيا، بعد معارك مع ميليشيات الأسد في بلدة تل ملح وكفرهود غربي حماة، جرى تشييعه في الريحانية بمشاركة آلاف الأشخاص قبل نقله إلى إدلب.

وشارك آلاف السوريين المقيمين في تركيا، وأبناء جاليات عربية أخرى وأتراك بصلاة الغائب على روح الساروت بمسجد الفاتح في إسطنبول، وفي غازي عنتاب المتاخمة للحدود السورية.

ونعت الفصائل المعارضة في بيانات رسمية مقتل الساروت، فيما تصدّرت الصفحات الشخصية نعوات وبطاقات تعزية من عدد كبير من السوريين في الداخل واللاجئين في الخارج.

كما نعت عدد من عشائر وقبائل سوريا، مقتل عبد الباسط الساروت، وأبرزها عشيرة النعيم التي ينحدر منها، بحسب موقع "أورينت نت".

وينتمي الساروت وهو من مواليد 1992 إلى مدينة حمص (وسط) وانخرط في المظاهرات ضد النظام منذ بدايتها، ويطلق عليه الناشطون لقب "منشد الثورة" وذلك بسبب الأهازيج والأناشيد التي كان يطلقها خلال قيادته للمظاهرات، والتي انتشرت على نطاق واسع في وسائل التواصل الاجتماعي.

وكان الساروت قبل الثورة حارسا لفئة الشباب في نادي الكرامة الحمصي أحد أعرق الأندية السورية، وأصبح أحد أبرز وجوه الحراك السلمي ضد النظام بعد انطلاق الثورة ولقبه الناشطون فيما بعد بـ"حارس الثورة السورية".

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!