ترك برس

ضرب زلزال بلغت قوته 6.6 درجات على مقياس ريختر ولاية إزمير غربي تركيا، مخلفاً خسائر في الأرواح والبنى التحتية، إضافة إلى تسببه في "تسونامي" جزئي.

وأفاد صادر عن رئاسة إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، الجمعة، أن زلزالا وقع بقوة 6.6 درجات على مقياس ريختر، مركزه بحر إيجة، قبالة سواحل مدينة "سفريحصار" غربي البلاد. 

وأضاف البيان أن الزلزال وقع على بعد 17 كيلومتراً من سواحل مدينة سفريحصار التابعة لولاية إزمير، وعلى عمق 16.54 كيلو متر تحت سطح الأرض.

وشعر بالزلزال سكان ولايات بورصة، وباليكسير، وجناق قلعة، ويالوفا، وأسكي شهير، وكوتاهية، وبيلاجيك غربي البلاد.

وبحسب معلومات أولية لـ "آفاد"، فإن 4 مواطنين لقو حتفهم وأصيب 120 بجروح حتى الآن، وسط إنقاذ 70 من تحت الأنقاض.

وفي الدقائق التالية للزلزال، شوهد انحسار في منسوب مياه بحر إيجة الذي تطل عليه إزمير، لتلتقط الكاميرات لاحقاً حدوث "تسونامي" جزئي في منطقة "سفري حصار".

وتداول نشطاء على مواصل التواصل الاجتماعي، مشاهد لغرق بعض الشوارع في الولاية، إثر ارتفاع منسوب مياه بحر إيجة.

وأعلنت وزارة البيئة التركية، انهيار 4 مبان بالكامل وأكثر من 10 أبنية بشكل جزئي وتضرر العديد من المباني، في إزمير جراء الزلزال.

وفي تصريحات أدلى بها، قال رئيس بلدية إزمير الكبرى، تونج صويار، إن الأبنية المتهدمة والمتضررة بسبب الزلزال، تتركز بشكل عام في قضاء "بايراقلي."

وفور وقوع الزلزال، أعلنت جمعية الهلال الأحمر التركي، إرسالها طاقماً مؤلفاً من 48 فرداً، و16 مركبة، ومطبخاً متنقلاً ومعدات تخدم 25 ألف شخص.

وأجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اتصالين هاتفيين مع كل من رئيس إدارة الكوارث والطوارئ التركية "آفاد"، ووالي إزمير، للاطلاع على آخر المعلومات حول الزلزال.

وأفاد بيان صادر عن دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن أردوغان اتصل بكل من رئيس "آفاد" محمد غولوغلو، ووالي إزمير ياووز سليم غوشكر.

وأضاف أن أردوغان اطلع على آخر التفاصيل حول الزلزال، متمنيا السلامة لجميع سكان الولاية.

كما أجرى الرئيس التركي، اتصالاً هاتفياً آخر، مع رئيس بلدية إزمير الكبرى، تونج صويار.

وفي تغريدة نشرها عبر حسابه على تويتر، قال أردوغان: "نتمنى السلامة لجميع مواطنينا الذين تضرروا من الزلزال الذي ضرب إزمير".

وأضاف: "نقف بكافة إمكانيات دولتنا إلى جانب مواطنينا المتضررين من الزلزال، وتحركت كافة المؤسسات والوزارات المعنية للبدء بالأعمال اللازمة".

من جانبها، أعلنت وزارة الدفاع التركية، تشكيل خلية أزمة في بنيتها إثر الزلزال، وكلّفت مروحيتين بالمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ.

وفي سياق متواصل، أعلن والي إسطنبول، علي يرلي قايا، أنهم لم يتلقوا بعد أنباء حول وقوع خسائر بشرية جراء الزلزال في إزمير والذي شعر بها سكان المدينة.

وأوضح يرلي قايا في تغريدة عبر حسابه على تويتر:" لم نتلق أنباء حول وقوع خسائر جراء الهزة الأرضية التي شعر بها سكان المدينة، نتمنى السلامة لمواطنينا في إسطنبول وإزمير".

وأشار إلى إرسال ولاية إسطنبول، العشرات من عناصر البحث والإنقاذ، والمركبات، وعمال الإطفاء، وكادراً طبياً، وعدداً من الكلاب البوليسية، للمساعدة في عمليات البحث والإنقاذ وانتشال أنقاض الزلزال في إزمير.

وأعلنت بلدية إسطنبول الكبرى، إرسالها أيضاً طواقم لوجستية وفرق إطفاء وعمال للمشاركة في البحث والإنقاذ.

كما أعلنت بلديات وولايات أخرى قريبة من إزمير، إرسالها طواقم طبية ومساعدات إنسانية، وعمال للمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ في إزمير.

وعلى صعيد التضامن الدولي، أعرب وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، عن تضامن بلاده مع تركيا على خلفية الزلزال الذي ضرب ولاية إزمير.

وأفادت مصادر دبلوماسية تركية، أن دندياس اتصل بنظيره التركي مولود تشاووش أوغلو هاتفيا، وأعرب عن تضامن بلاده إثر الزلزال.

وأعرب الوزيران عن استعداد البلدين لتقديم المساعدة والدعم المتبادل عند الحاجة، إثر الزلزال الذي وقع في بحر إيجة، واتفقا بشأن البقاء على تواصل.

كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، استعدادها لتقديم المساعدة في عمليات البحث والإنقاذ بولاية إزمير التركية.

وفيما يلي مشاهد ملتقطة من المناطق التي ضربها الزلزال بولاية إزمير:

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!