في رسائل الأسد الجديدة لأنقرة

د. سمير صالحة - تلفزيون سوريا

صحيح أن الشعب السوري انتفض بغالبيته قبل عقد تقريبا على نظام الأسد وأن الثورة قوبلت بالرد الدموي الذي قابله أيضا إجماع دولي على ضرورة رحيل النظام في دمشق، لكن الصحيح أيضا هو أن الأمور في سوريا خرجت عن مسارها المتوقع وأنها تتقدم في المجهول حتى الآن.

تركيا كانت بين اللاعبين المؤثرين في الملف السوري وما زالت. لكن مشكلتها تبقى تسرعها أحيانا وترددها أحيانا أخرى في اتخاذ القرار وتحديد المواقف مفرطة بالكثير من الفرص والأوراق التي كانت تملكها فتحولت إلى مكاسب لآخرين دخلوا في صفقات واصطفافات إقليمية ضدها في سوريا.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!

الصفحات