ياسين أقطاي - يني شفق
انطلقت منذ أيام حملة عبر بعض مواقع التواصل الاجتماعي العربية حملة لمقاطعة المنتجات التركية. ويبدو أن الحملة تقودها السعودية، لكن لا شك أن رجال إعلام الإمارات ومصر يقودونها بحجة الاعتراض على الموقف العدائي التركي تجاه السعودية؛ إذ يقدمونها في صورة "مقاطعة من الشعوب العربية ومواطني السعودية للبضائع التركية".
اسمحوا لي أن نقول أولا إنه ليس هناك أي علاقة للشعوب العربية أو مواطني السعودية بهذه الحملة، بل إنه منذ اللحظة الأولى التي انطلقت فيها الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي أطلقت الشعوب العربية حملة مضادة قوية للغاية بعنوان "معا لشراء المنتجات التركية".
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!
الصفحات