ترك برس

عُقد في إسطنبول اجتماع ثلاثي بين فرزانة صادق، وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية، وعبد القادر أورال أوغلو، وزير النقل والبنية التحتية التركي، وإلهام محمد، وزير النقل الأوزبكستاني، على هامش الاجتماع الثاني لوزراء النقل في الدول الإسلامية.

وتم التأكيد في الاجتماع على تعزيز الممر الشرقي الغربي وإزالة معوقات الترانزيت خلال اجتماع ثلاثي بين وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الايرانية ووزيري النقل التركي والأوزبكستاني في إسطنبول.

وخلال هذا الاجتماع، أكد وزراء الدول الثلاث على توسيع التعاون في مجال النقل وتيسير التجارة الإقليمية. حسبما نقلت وكالة ارنا الرسمية في إيران.

وأشارت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية، في معرض حديثها عن الموقع الاستراتيجي للجمهورية الإسلامية الإيرانية في الأوساط الدولية، إلى أن القدرات اللوجستية الفريدة والموقع الجيوسياسي للدول الثلاث يتيحان منصةً لخلق مسارات جديدة للتعاون وتحقيق نمو اقتصادي مستدام في المنطقة.

وشددت على ضرورة الالتزام بالاتفاقيات السابقة وإزالة العقبات التشغيلية على طرق الترانزيت، واشارت إلى أن بعض التحديات القائمة قد أثرت على كفاءة طرق النقل، وأن إزالتها تتطلب إرادة جماعية وتنسيقًا أكبر.

وفي هذا الاجتماع، رحّب وزير النقل التركي أيضًا بانعقاده، معتبرًا ذلك دليلًا على عزم الدول الثلاث الجاد على الاضطلاع بدور محوري في التجارة بين آسيا وأوروبا، وأكد على ضرورة صياغة مذكرة تعاون شاملة وانضمام تركمانستان إلى فريق العمل هذا.

وأضاف عبد القادر أوغلو: "ينبغي إيلاء الأولوية في البرامج المشتركة لرقمنة إجراءات الحدود والتجارة، والحد من التصاريح الموازية، ووضع إجراءات منسقة وسريعة".

من جانبه ، أشار وزير النقل الأوزبكي، مستندًا إلى الإحصاءات المقارنة للطريقين الأوسط والجنوبي للممر الشرقي الغربي، إلى أن الممر المشترك بين إيران وتركيا وأوزبكستان يُعدّ من أهم الطرق التجارية في المنطقة، مؤكدًا على أهمية تيسير الإجراءات الجمركية والحدودية، فضلًا عن تعزيز مشاركة القطاع الخاص.

وأضاف: "يمثل هذا الاجتماع الثلاثي فرصة استراتيجية لتعزيز التعاون بهدف تنشيط حركة النقل من الفرع الجنوبي للممر الشرقي الغربي".

وفي ختام الاجتماع، أعربت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية الإيرانية عن أملها في أن يكون هذا الاجتماع بدايةً لفصل جديد من التعاون المستدام والمثمر بين طهران وطشقند وأنقرة في مجال النقل والتجارة الإقليميين.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!