ترك برس

أفادت النائبة التركية السابقة، أول نائبة محجبة في تركيا "مروة قاوقجي"، بأن تركيا ستختار الاستقرار بانتخاب حزب العدالة والتنمية في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها يوم غد الأحد الموافق لـ 1 تشرين الثاني/ نوفمبر.

جاء ذلك في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، حيث أشارت إلى أن تركيا عاشت خلال الأعوام الـ 13 الماضية، مرحلة من الدمقرطة والاستقرار وتقدمت بسرعة، وأن الاستقرار فيها مهم جدًا من أجل المنطقة.

ولدى سؤال حول احتمالية فوز حزب العدالة والتنمية في الانتخابات وتوليه للسلطة بمفرده، أوضحت قاوقجي بأن تركيا عاشت تغيرات هامة وتغلبت على الكصير من المشاكل في مجال حقوق الانسان والحريات.

وقالت إن "نتائج انتخابات 7 حزيران/ يونيو الماضي دلت على أن هنالك هوية كردية داخل الهوية التركية، وكانت غير متداخلة مع تركيا، وأنا أقول إن دخول الهوية الكردية إلى البرلمان التركي هو نجاح لحزب العدالة والتنمية".

وردًا على سوال حول احتمالات الذهاب إلى تشكيل حكومة ائتلافية بين حزب العدالة والتنمية وحزب سياسي آخر، قالت قاوقجي: "في حال لم يأتي حزب العدالة والتنمية منفردًا، علينا أن نصغي للأرقام التي ستظهر من الانتخابات. وإذا كانت متقاربة مع نتائج 7 حزيران/ يونيو فعندها اعتقد بان الاحتمال الأقوى هو ائتلاف بين العدالة والتنمية وحزب الشعب الجمهوري وبعد ذلك ربما ائتلاف مع حزب الحركة القومية".

وحول التغيرات التي شهدتها تركيا منذ حادثة طرها من البرلمان التي دخلته بصفة أول نائبة محجبة في تركيا عام 1999 حتى اليوم، أكدت قاوقجي أن البرلمان التركي اليوم يحوي الكثير من النساء المحجبات وغير المحجبات وأقليات يتم تمثيلها، وأنهم يعبرون عن أنفسهم. وقالت: "هذا نجاح مهم بالنسبة لي، لأنه نجاح لحزب العدالة والتنمية في هذا المجال لمدة 13 عامًا".

ولدت مروة قاوقجي في أنقرة عام 1968، وانتخبت عضوا في البرلمان التركي عن مدينة إسطنبول عام 1999، ومن ثم رفض الرئيس التركي حينذاك "سليمان ديمريل" دخولها البرلمان بحجابها مما أدي لأزمة سياسية كبرى في البلاد، وأسقطت الجنسية التركية منها إثرها.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!