
ترك برس
قال نائب رئيس الوزراء التركي، فكري إشيق: "إن الإساءة إلى فخر الدين باشا، لا يمكن تفسيرها على أنها مجرد جهل وعدم معرفة بالتاريخ، بل هي أيضًا عمل استفزازي ينم عن سوء نية، ويظهر بشكل جلي أن لورانس لا زال على رأس عمله".
جاء ذلك في كلمة له، خلال افتتاح الندوة الدولية في الذكرى المئوية لانتصار بغداد وكوت العمارة، التي سجّل فيها الجيش العثماني ثاني أكبر انتصاراته خلال الحرب العالمية الأولى، وأدت إلى هزيمة ساحقة للجيش البريطاني.
وأضاف إشيق أن "إعادة وزير خارجية الإمارات، نشر تغريدة مسيئة للأتراك والرئيس أردوغان، أمر مخجل، وأؤكد على ضرورة عودته عن خطئه، وألّا يكون أداة لمثل هذه الحركات الاستفزازية".
يشار إلى أن "عمر فخر الدين باشا"، والذي لُقّب بـ"نمر الصحراء" أو "النمر التركي"، اشتهِر بدفاعه عن المدينة المنورة جنبًا إلى جنب مع سكانها المحليين، طوال سنتين و7 أشهر، ما بين الأعوام 1916-1919، رغم إمكانياته المحدودة في مواجهة الإنجليز إبان الحرب العالمية الأولى.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!










