ترك برس

علقت إدارة الهجرة المسؤولة عن شؤون الأجانب واللاجئين في تركيا، على تصريحات أحزاب معارضة مؤخراً حول اللاجئين السوريين في البلاد.

وفي تغريدة له عبر حسابه على تويتر، قال نائب المدير العام لإدارة الهجرة بوزارة الداخلية التركية، غوكجا أوق، إنهم يتابعون "بدقة الأخبار الاستفزازية المنشورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي" حول السوريين.

وشدد على أنه "من الضروري ألا يكون إخوتنا السوريون أداة لأي عمل تحريضي."

ويبلغ عدد السوريين المقيمين في تركيا 3 ملايين و690 ألفًا و896 نسمة، حسب إحصائيات المديرية العامة لإدارة الهجرة عام 2021.

وتأتي تصريحات المسؤول التركي، تزامناً مع ما تشهده تركيا خلال الأشهر الأخيرة، احتداماً في الجدل حول اللاجئين السوريين على أراضيها، وذلك بعد حديث للمعارضة عن اعتزامها ترحيلهم فور وصولها إلى السلطة.

بداية الجدل كانت عبر تهديدات أطلقها، زعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو ضد اللاجئين، بتأكيده ضرورة ترحيل السوريين، أعقبه قرار رئيس بلدية مدينة بولو، تانجو أوزجان، المنتمي للحزب نفسه، بفرض رسوم تزيد بنسبة 10 أضعاف على فواتير المياه الخاصة بالسوريين.

التطورات الأخيرة أثارت خشية السوريين لا سيما أن الانتخابات المحلية التي جرت في عام 2019، والتي وضعت السوريين في الواجهة أيضا أنتجت حوادث عنف وعنصرية نحو السوريين، وإن كانت الحكومة التركية قد أعلنت مرارا تمسكها بحماية السوريين.

بدوره، تعهد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بأن بلاده لن تلقي باللاجئين السوريين في أحضان "القتلة"، ما دام بالسلطة في البلاد.

وأضاف في تصريحات صحفية، أواخر يوليو/ تموز الماضي، أنه ما دام "في السلطة بهذا البلد فلن نلقي بعباد الله الذين لجؤوا إلينا في أحضان القتلة".

وأردف: "أقولها بوضوح، هؤلاء طرقوا أبوابنا واحتموا بنا، ولا نستطيع أن نقول لهم عودوا من حيث أتيتم".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!