يالتشين باير - حرييت - ترجمة وتحرير ترك برس

ترددت أنباء عن إطلاق صاروخين باليستيين من إيران باتجاه تركيا.

وانتفضت وسائل التواصل الاجتماعي على الفور.

وكانت ردة الفعل الأولى:

"يجب أن تضرب تركيا أيضًا!"

لكن في الحروب، أحيانًا أخطر شيء هو ردود الفعل الأولية.

لأن الحروب الحقيقية تُكسب غالبًا بالعقل وليس بالصواريخ.

الآن، يجب أن نسأل هذا السؤال بهدوء:

لماذا تستهدف إيران تركيا؟

تركيا ليست طرفًا في هذه الحرب. لم تهاجم إيران. ليست في الجبهة.

إذن يجب التفكير في احتمال آخر:

الاستفزاز!

الشرق الأوسط يتحول الآن إلى منطقة كبيرة من انعدام الثقة.

تُضرب منشآت الطاقة، ويُهز صورة الدول باعتبارها "موانئ آمنة".

في مثل هذه الأوقات، أول ما يفعله المال هو الهروب.

رأس المال لا يذهب إلى مناطق الحرب، بل إلى الأماكن الآمنة.

واليوم، تُعد تركيا واحدة من الدول القليلة في المنطقة التي بقيت خارج الحرب.

ربما لهذا السبب يكون أذكى سؤال هو:

هل تكمن قوة تركيا في دخولها الحرب،

أم في بقائها خارجها؟

أحيانًا، أقوى خطوة هي عدم الضغط على الزناد!

النظام العسكري في إيران

على عكس الهياكل العسكرية التقليدية الكلاسيكية، تتكون القوات المسلحة الإيرانية من جيش إيران والحرس الثوري الإيراني، وكل منهما يمتلك قوات برية وبحرية وجوية.

يُعتبر جيش إيران استمرارًا للجيش الذي كان موجودًا قبل ثورة 1979، بينما تأسس الحرس الثوري في 5 مايو 1979 على يد زعيم الثورة الخُميني.

ويعرف الحرس الثوري الإيراني بأنه حامي الأيديولوجيا الرسمية لإيران، وله تأثير كبير في الاقتصاد والسياسة ووسائل الإعلام.

مجتبى: القائد الثالث

أعلن مجلس الخبراء المسؤول عن انتخاب القائد الجديد، أن مجتبى خامنئي تم انتخابه بأغلبية الأصوات ليكون القائد الثالث للبلاد.

خلال الهجوم الجوي الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تم اغتيال القائد علي خامنئي، وكانت السلطة مؤقتة حتى انتخاب القائد الجديد.

ذكرت الصحافة الإسرائيلية أن حزب الله في لبنان قد تحول في هجماته ضد إسرائيل من أسلوب الجيش شبه النظامي إلى أسلوب حرب العصابات الكاملة.

 

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!