
ترك برس
تمكّنت السلطات التركية من السيطرة على مستودع ذخيرة أسلحة ومتفجرات وأجهزة اتصال في بستان في ولاية "سيرت" شرقي تركيا على إثر إبلاغ المواطنين عن مكان المستودع، وتبيّن فيما بعد أنه مستودع خاص بتنظيم "بي كي كي" الإرهابي.
وأوضحت شرطة مكافحة الإرهاب أن الأسلحة والمعدات كانت مخبّأة داخل أكياس كبيرة، في بستان مزروع بالبندق، وأنها استطاعت ضبط 3 أسلحة كلاشينكوف، و10 قنابل يدوية، وقاذفة صواريخ، 10 صواريخ مضادة للدبابات، 15 محرّكات إرسال، 11 مخزن كلاشينكوف 9 ممتلئة واثنان فارغان، 2500 طلقة كلاشينكوف، و10 أجهزة اتصال لاسلكية.

ومن جانبه أفاد قائد شرطة المنطقة "متين أوزكان" خلال مؤتمر صحفي عرض فيه المعدّات والأسلحة التي تم ضبطها، أن الشرطة تمكّنت من تنفيذ العملية بنجاح وتنظيم كبيرين بفضل دعم المواطنين، ووقوفهم جنبا إلى جنب مع الشرطة.

وتابع "أوزكان" الذي نوّه إلى إمكانية المواطنين من إبلاغ السلطات عن أية حالة يشتبهون بها من دون أي تردد قائلا: إن هذه العملية جاءت كنتيجة طبيعية تعبّر عن حالة الأمان التي يشعر بها المواطن بعد أن قامت الدولة بعمليات مداهمة في أوقات سابقة ساهمت في تكريس أمن المواطن.

وبيّن أن السلطات ما كانت لتتمكّن من تنفيذ هذه العملية لولا حرص المواطن وإبلاغه عن وكر الإرهابيين، معبّرا عن امتنانه الكبير لكل من ساهم في تحقيق هذه العملية بدقة كبيرة ونجاح.

وفي السياق نفسه ذكّر أوزكان المواطنين بالقانون رقم 3713 الذي ينص على منح وزارة الداخلية مكافآت مادية لكل من يخبر عن موقع أو عملية إرهابية، مشيرا إلى أن هذا القانون ساري، وستتم مكافأة المواطنين، داعيا كل من يشتبه بعملية مشابهة بالإسراع إلى إخبار الجهات المعنية بالأمر، مضيفا إلى أن المواطنين الذين سئموا العمليات الإرهابية يتقدّمون بالشكر بعد الانتهاء من هذه العمليات والسيطرة على وكر الإرهابيين، قبل القيام بتنفيذ أية عملية إرهابية.

كما أكّد أن المعدّات التي ضبطتها الشرطة معظمها جاهز للاستخدام الفوري، فيما كانت أجهزة الاتصال اللاسلكية ملفتة للانتباه، ودليل واضح على تواصل الإرهابيين فيما بينهم أثناء تنفيذهم للعمليات الإرهابية، وأضاف أن تركيا ما زالت تفقد المزيد من أبنائها شهداء للوطن بفعل هؤلاء الإرهابيين الذين لا تهمهم حياة الأبرياء، ولا تحزب قلوبهم لمشاهد الدم.
وختم "أوزكان" قائلا: لن يتمكن أحد من زعزة وحدتنا، وإضعاف همتنا، سنبقى في مواجهة الإرهاب يدا بيد إلى جانب الشعب.
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!











